
تراجعت أسعار الذهب، يوم الاثنين 16 فبراير/ شباط، بأكثر من 1% متأثرة بضعف أحجام التداول مع إغلاق الأسواق الأمdvكية والصينية بسبب العطلات الرسمية المحلية، في حين ضغط صعود الدولار على المعدن النفيس.
وهبط الذهب في المعاملات الفورية 1.3% إلى 4976.37 دولار للأونصة.
ونزلت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل/ نيسان 1% إلى 4996.60 دولار للأونصة.
وقال جيوفاني ستانوفو المحلل لدى يو.بي.إس "يجري تداول الذهب في نطاق خمسة آلاف دولار للأونصة في الأسبوع مع انخفاض أحجام التداول بسبب العطلات".
والأسواق الأميركية مغلقة بمناسبة عطلة يوم الرؤساء، بينما الأسواق في الصين مغلقة بمناسبة عطلة السنة القمرية الجديدة.
وارتفع الدولار بشكل طفيف، مما يجعل المعدن النفيس المقوم به أعلى تكلفة على حائزي العملات الأخرى.
وقالت وزارة العمل الأميركية يوم الجمعة إن مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفع 0.2% خلال يناير كانون الثاني، وهو أقل من توقعات الاقتصاديين البالغة 0.3%، وذلك عقب زيادة غير معدّلة بنسبة 0.3% في ديسمبر كانون الأول. وعادةً ما يدعم تباطؤ التضخم احتمالات خفض معدلات الفائدة.
ووفقاً لبيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن، يتوقع المتعاملون حالياً خفضاً إجمالياً لمعدلات الفائدة بنحو 75 نقطة أساس خلال العام الجاري، مع ترجيح بدء أول خفض في يوليو تموز.
ويُعرف عن الذهب، الذي لا يدرّ عائداً، أنه يميل إلى الارتفاع في بيئة معدلات الفائدة المنخفضة.
أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.6% إلى 76.92 دولاراً للأونصة بعد صعودها 3% يوم الجمعة.
كما انخفض البلاتين 0.4% إلى 2054.35 دولاراً للأونصة، بينما ارتفع البلاديوم 0.4% إلى 1692.23 دولاراً للأونصة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام