
أعلنت وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة، أنها ستنجز أعمال صيانة مشروع سريع الدورة بمراحله الثلاث، منتصف العام الحالي.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، المهندس نبيل الصفار، في حديث لـ"الصباح" وتابعته "الاقتصاد نيوز": إن مشروع تأهيل سريع الدورة البالغ طوله ستة آلاف و800 متر بواقع ثلاثة آلاف و400 متر لكل ممر منه، يعدُّ من المشاريع المهمة ويتضمن ثلاث مراحل عمل، مضيفاً أن الوزارة شرعت مؤخراً بأعمال تأهيل المرحلة الأولى بإشراف دائرة الطرق والجسور بطول 2000 متر من مقترب بغداد الجديدة ولغاية نزلة تقاطع المشن.
وأوضح أن المرحلة الثانية والتي يبلغ طولها 1400 متر، تبدأ من نزلة تقاطع المشن ولغاية مقترب جسر الدورة، أما الثالثة فتشمل الممر الثاني للطريق السريع بطول كلي مشابه للمرحلتين الأولى والثانية بطول يبلغ ثلاثة آلاف و400 متر، من مقترب الدورة لغاية بغداد الجديدة.
وبين الصفار أن الوزارة من المقرر أن تنجز خلال الشهرين المقبلين أعمال تأهيل الطريق السريع بجميع مراحله ضمن خطة معدَّة تهدف إلى استكمال أعماله قبل منتصف هذا العام على، في حال لم يحصل أي أمر طارئ.
وذكر في السياق ذاته، أن اتمام أعمال المرحلة الأولى من المشروع سيجري في غضون أسبوعين، ومن ثم يعقبها البدء بالمرحلة الثانية التي سيتخللها قطع الطريق من تقاطع المشن إلى منطقة الدورة لمدة شهر أيضاً، ومن ثم الانتقال إلى الممر الثاني ضمن المرحلة الثالثة لحين افتتاح الجسر بالكامل.
وبين المتحدث الرسمي باسم الوزارة أن دائرة الطرق والجسور ارتأت إغلاق الطريق لأن عملية التأهيل ستكون متكاملة ولاتشمل أجزاءً منه فقط، مشيراً إلى أنه تم الإيعاز إلى الملاكات الفنية والهندسية العاملة بتكثيف العمل من أجل الإسراع في إنجاز المشروع ضمن التوقيتات الزمنية المحددة سلفاً.
وأكد أن دائرة الطرق والجسور أوعزت إلى الشركة المنفذة، بصيانة جميع مقتربات الجسر العنكبوتي المؤدي إلى سريع الدورة، ليكون العمل تكاملياً، مشيراً إلى أن الطريق السريع شهد تخسفات وتكسرات عديدة نظراً لعدم إجراء أعمال صيانة عليه منذ مدة طويلة جداً، وبالتالي أصبح بمثابة عقدة مرورية تعيق حركة السير.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام