
انطلاقاً من الخطط الحكومية الهادفة إلى حماية الموارد المائية للبلاد، لاسيما الحفاظ على نظامها البيئي وضمان استدامته للأجيال المقبلة، أعلنت وزارة البيئة تنفيذ برامج عمل متكاملة تهدف إلى تحسين نوعية مياه نهر دجلة.
وبينت مديرة الدائرة الفنية في الوزارة الدكتورة نجلة محسن الوائلي، أن البرامج المعدة تتضمن تحديث وتأهيل محطات معالجة المياه على امتداد النهر، بما يسهم في رفع كفاءتها وتقليل الملوثات الناتجة عن الأنشطة البشرية والصناعية.
وذكرت أن البرامج تشمل كذلك، إدخال تكنولوجيا المراقبة عن بُعد، لمتابعة نوعية المياه بشكل مستمر، وضمان الاستجابة السريعة لأي تغيّرات قد تؤثر في السلامة البيئية، كاشفة عن إطلاق الوزارة في السياق ذاته، حملات توعية مجتمعية، لتعزيز ثقافة الحفاظ على النهر والحد من الممارسات السلبية التي تسهم في تلوثه، والتي نوهت أنها ستركز على المناطق القريبة من مجرى النهر.
وبينت الوائلي أن البرامج تعتمد توسيع الشراكات مع المنظمات الدولية، للاستفادة من الخبرات الفنية والدعم التقني، بما ينسجم مع المعايير البيئية العالمية، منوهة بأن البرامج المذكورة، تأتي ضمن استراتيجية وطنية شاملة تهدف إلى حماية نهر دجلة، بوصفه أحد أهم الموارد المائية في البلاد.
وأكدت في الشأن نفسه، استمرار جهود الوزارة، لمواجهة التحديات البيئية المتزايدة التي يتعرض لها نهر دجلة، ولا سيما ما يتعلق بتصريف المياه الثقيلة إلى حوضه، فضلاً عن مخلفات مشاريع الصرف الصحي، من خلال إلزام مشاريع الصرف الصحي، بالمعايير المحددة والضوابط البيئية المعتمدة مسبقاً.
مديرة الدائرة الفنية أفصحت عن تكثيف الملاكات المختصة في الوزارة، لأعمال الرقابة البيئية والتفتيش الميداني، لضمان الالتزام بالاشتراطات الفنية، كما تقوم الوزارة بالتحقق المستمر من أداء محطات المعالجة ومدى مطابقتها للمعايير البيئية، بما يسهم في الحد من التلوث وحماية الموارد المائية، مؤكدة أهمية تعزيز التعاون المشترك مع المؤسسات ذات العلاقة، بهدف توحيد الجهود وتحقيق إدارة بيئية متكاملة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام