
تجري واشنطن محادثات مع شركة «شيفرون» ومنتجين آخرين للنفط الخام ومقدمي خدمات حقول نفط رئيسيين بشأن وضع خطة لزيادة إنتاج الخام في فنزويلا بسرعة، وفقاً لما نقلته وكالة «بلومبرغ» عن مسؤولين كبار في الإدارة الأميركية.
وقالت الوكالة في تقرير نشر اليوم السبت، إن المسؤولين ناقشوا الاعتماد على شركات «إس.إل.بي» و«هاليبرتون» و«بيكر هيوز» في إصلاح المعدات القديمة واستبدالها وتحديث مواقع الحفر القديمة.
زيادة إنتاج النفط
وذكر التقرير أن فنزويلا يمكنها باستثمارات محدودة زيادة الإنتاج بمئات الآلاف من البراميل على المدى القصير، مضيفاً أن المعدات والتقنيات الأميركية الحديثة قد تنعش الآبار الحالية وتدخل إنتاجاً جديداً في غضون أشهر.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الجمعة، إن شركات نفط أميركية ستبدأ قريباً في التنقيب عن النفط في فنزويلا.
وكان ترامب واضحاً بشأن رغبته في زيادة إنتاج النفط في فنزويلا في أعقاب القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
إعادة بناء قطاع النفط
ويدعو ترامب شركات مثل «إكسون موبيل»، و«شيفرون»، و«كونوكو فيليبس» وغيرها إلى استثمار 100 مليار دولار لإعادة بناء القطاع، مؤكداً أن ذلك سيخلق «ثروة هائلة» للشعب الأميركي، وللفنزويليين، وبالتأكيد لشركات النفط.
تعهدت «شيفرون»، التي واصلت العمل في فنزويلا بموجب إعفاء من العقوبات وتسهم بنحو ربع الإنتاج، بزيادة إنتاجها — البالغ حالياً 240 ألف برميل يومياً — بنسبة 50% خلال العامين المقبلين، وأبدت شركات أخرى إشارات إيجابية دون التزام مالي واضح. في المقابل، تقول «إكسون»، التي صودرت أصولها في فنزويلا مرتين، إنها لن تعود قبل رؤية إصلاحات سياسية وقانونية راسخة.
وتؤكد الشركات أنها بحاجة إلى حكومة مستقرة، وسيادة القانون، وتغييرات تنظيمية تحمي الاستثمارات الأجنبية، واتفاقيات تجارية طويلة الأجل، قبل ضخ مليارات الدولارات اللازمة، وأضافت «إكسون» أنها ستحتاج أيضاً إلى دعوة صريحة من الحكومة الفنزويلية للاستثمار.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام