
قالت شركة "كوبانغ" العملاقة للتجارة الإلكترونية، المدرجة في البورصة الأميركية، يوم السبت إنها تأكدت من تعرض معلومات شخصية من 33.7 مليون حساب عميل للتسريب، وهو رقم أعلى بكثير من 4500 حساب كان يعتقد في البداية أنها تضررت من الحادث.
ويشير الرقم المحدث إلى أن المعلومات الشخصية لجميع عملاء "كوبانغ" الكورية الجنوبية تقريبا، بما في ذلك الأسماء وأرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكتروني وعناوين التسليم، قد تعرضت للاختراق.
ومع ذلك، قالت الشركة إن معلومات الدفع وأرقام بطاقات الائتمان وبيانات تسجيل الدخول لم يتم الوصول إليها، وفق وكالة "يونهاب".
وبحسب ما ورد، حددت الشرطة هوية مشتبه به واحد على الأقل في القضية، وفقا لمصادر مطلعة.
ويُقال إن المشتبه به هو موظف صيني سابق في "كوبانغ" لم يعد يعمل في الشركة وغادر البلاد، وفقا للمصادر.
وبدأت الشرطة التحقيق في القضية بعد تلقيها شكوى يوم الثلاثاء.
واعتذرت "كوبانغ" عن الحادث، وحثت العملاء على توخي الحذر بشأن المكالمات الهاتفية والرسائل النصية أو غيرها من الاتصالات التي تنتحل صفة الشركة.
واكتشفت الشركة الاختراق لأول مرة في 18 نوفمبر وأبلغت السلطات في غضون يومين. وأبلغت "كوبانغ" في البداية عن تسرب بيانات حوالي 4500 عميل.
ولأن نطاق الاختراق أكبر بكثير من 4500 حساب تم الإبلاغ عنها في البداية ويمتد إلى عدة أشهر قبل ما كان يعتقد في البداية، أعرب العملاء عن قلقهم الشديد بشأن احتمال إساءة استخدام معلوماتهم المخترقة.
ويتجاوز هذا الحادث تسريب بيانات "إس كيه تيليكوم" في أبريل، الذي أثر على 23.2 مليون مستخدم، مما أدى إلى فرض غرامة قياسية قدرها 134.8 مليار وون.
وبالإضافة إلى ذلك، قد يزداد حجم الضرر الكامل مع تقدم التحقيق. وفي قضية اختراق بيانات حديثة، نفت "لوتيه كارد" في البداية في 4 سبتمبر أن تكون التفاصيل المالية قد تعرضت للاختراق، لكنها تراجعت عن هذا البيان بعد أسبوعين، واعترفت بأن معلومات حساسة قد تعرضت للاختراق، بما في ذلك أرقام بطاقات الائتمان.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام