
أعلن البنتاغون، الثلاثاء، أن القوات الأمريكية استولت على ناقلة نفط خاضعة لعقوبات في المحيط الهندي بعد رصدها في مياه البحر الكاريبي، مضيفا أن هذا هو الحظر الثالث من نوعه في المنطقة.
وقالت وزارة الحرب الأمريكية إن قوات الجيش صعدت على متن ناقلة نفط ثالثة خاضعة لعقوبات في المحيط الهندي بعد تعقبها من بحر الكاريبي لاستهداف تجارة النفط غير الشرعية المرتبطة بفنزويلا.
وأضافت قيادة القوات الجنوبية الأمريكية في منشور عبر منصة "إكس" إن "القوات الأمريكية صعدت على متن السفينة "بيرثا" ليلة الاثنين - الثلاثاء للقيام بعملية إنفاذ للقانون واعتراض بحري وصعود وتفتيش".
وذكر المنشور أن "السفينة كانت تعمل في تحد للحظر الذي فرضه الرئيس دونالد ترامب على السفن الخاضعة للعقوبات في البحر الكاريبي، وحاولت الفرار من الكاريبي إلى المحيط الهندي، وتعقبناها وأوقفناها".
وذكرت منظمة ترصد حركة السفن أن السفينة كانت الناقلة الوحيدة المتبقية لتتم ملاحقتها، بعدما فرت أكثر من 12 سفينة من ساحل فنزويلا بعد عملية اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو.
وترتبط السفينة "بيرثا" التي ترفع علم جزر كوك بشركة "شنغهاي ليجنداري" لإدارة السفن المحدودة، وتخضع للعقوبات المفروضة في يناير 2020، وفقا لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية.
وبعد اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر الماضي في كاراكاس، كثفت واشنطن حصارها للسفن الخاضعة للعقوبات من وإلى الدولة الواقعة في أمريكاالجنوبية.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام