
أكد زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، يوم الاثنين، عدم نيته الانسحاب من الترشح لرئاسة الحكومة.
وقال في تصريحات لوكالة فرانس برس، إن "العلاقة مع إيران تقوم على المصالح المشتركة"، مبينا: ليس لدي نية الانسحاب أبدا من الترشح لرئاسة الحكومة".
وكانت مصادر سياسية مطلعة، يوم أمس الأحد، بأن زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي يصر على أن يكون أي قرار بسحب ترشيحه لرئاسة الحكومة الجديدة المتعثرة صادراً عن أغلبية قادة الإطار التنسيقي حصراً، لا نتيجة ضغط خارجي.
كما أكد مصدر مسؤول في الإطار التنسيقي، للوكالة، أن المهلة التي منحتها الولايات المتحدة للإطار التنسيقي الشيعي من أجل سحب ترشيح نوري المالكي من رئاسة الوزراء ستنتهي مساء اليوم الأحد.
وكانت مصادر مطلعة قد أشارت، قبل يومين، إلى توجه قوى الإطار التنسيقي، لعقد اجتماع موسع لإنهاء حالة الانسداد السياسي، عبر حسم ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة، عبر الإبقاء عليه او استبداله.
ويأتي الضغط الأميركي المتصاعد على العراق، ترجمة لتهديدات الرئيس دونالد ترمب الصريحة والتي حملت انتقادات للمسار السابق الذي اتخذه رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، حين تولى رئاسة الحكومة خلال دورتين متتاليتين بين عامي 2006 و2014.
وفي 24 كانون الثاني/ يناير 2026، أعلن الإطار التنسيقي ترشيح رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، لمنصب رئيس مجلس الوزراء، وذلك بأغلبية أصوات مكوناته.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام