
حذّرت المانيا مواطنيها من السفر إلىايران، فيما طالبت الموجودين هناك بمغادرة البلاد فوراً، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المؤشرات على احتمال تحرك عسكري تقوده امريكا ضد طهران.
وقالت الخارجية الالمانية إن الوضع الأمني في إيران “متقلب للغاية”، مشيرة إلى مخاطر محتملة تشمل إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود على الاتصالات، وتشديد الإجراءات الأمنية بحق الأجانب. ودعت الوزارة المواطنين الألمان إلى تسجيل بياناتهم لدى البعثات الدبلوماسية تحسباً لأي تطورات طارئة.
يأتي التحذير الألماني في وقت تشير فيه تقارير إلى تعزيزات عسكرية أمريكية في المنطقة، شملت زيادة الانتشار البحري والجوي في الخليج، ونقل أنظمة دفاعية إضافية إلى قواعد قريبة من إيران. ووفق معطيات متداولة، فإن الدفاع الامريكية تدرس خيارات عسكرية متعددة، من بينها ضربات جوية تستهدف منشآت عسكرية ونووية إيرانية، في حال صدور قرار سياسي بذلك.
وأكد البيت الابيض أن “جميع الخيارات مطروحة”، مشدداً على أن واشنطن تسعى إلى منع أي تهديد لمصالحها أو لحلفائها في المنطقة. في المقابل، حذّرت طهران من رد “حاسم وفوري” على أي هجوم، ما يثير مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة واسعة.
ويبقى المشهد مفتوحاً على عدة سيناريوهات، بين احتواء دبلوماسي للتصعيد أو انزلاق نحو مواجهة قد تعيد رسم معادلات القوة في الشرق الأوسط
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام