ارتفاع صادرات النفط الروسي رغم الهجمات الأوكرانية على المصافي

 

ارتفعت صادرات روسيا النفطية المنقولة بحراً، رغم تعرض المصافي الروسية لهجمات بالطائرات المسيّرة الأوكرانية، وتوقف تدفقات النفط عبر خطوط الأنابيب إلى المجر وسلوفاكيا، بحسب «بلومبرغ».

وأظهرت بيانات تتبع السفن، أن صادرات روسيا النفطية البحرية بلغت 3.39 مليون برميل يومياً في الأسابيع الأربعة المنتهية في 15 فبراير بزيادة عن الفترة المماثلة من الشهر السابق، لكنها أقل بنحو 480 ألف برميل يومياً عن مستويات ما قبل الكريسماس.

وقد استهدفت الهجمات الأوكرانية الأخيرة، مصافي لوك أويل في فولغوغراد وأختا، ومصفاة إيلسكي المستقلة على البحر الأسود، وهما بسعة معالجة إجمالية تصل إلى نحو 500 ألف برميل يومياً.

كما أدى توقف تدفقات نحو 200 ألف برميل يومياً عبر خط أنابيب دروجبا إلى المجر وسلوفاكيا إلى إعادة توجيه المزيد من النفط للتصدير البحري.

ارتفاع الصادرات إلى الصين 

في الوقت ذاته، ارتفعت شحنات النفط الروسي إلى الصين إلى أكثر من مليوني برميل يومياً في النصف الأول من فبراير، مع تحويل كميات من مشتري الهند.

وعلى صعيد آخر، تواجه الصادرات الروسية في بحر البلطيق تحديات بسبب تكوّن كثيف للجليد لم يُسجل منذ 15 عاماً، مما قد يعيق عمليات الشحن بسبب قلة السفن القادرة على التعامل مع الظروف المناخية الصعبة.
من جهة أخرى، بلغت قيمة الصادرات البحرية الروسية على أساس متوسط أربعة أسابيع 1.09 مليار دولار أسبوعياً، مع استمرار ارتفاع الأسعار، حيث بلغ سعر برميل نفط يورالس البلطيقي 42.7 دولاراً ونفط ESPO الباسيفيكي 51.99 دولاراً للبرميل، في أعلى مستوى منذ نوفمبر الماضي.

وتظهر البيانات أن نحو 1.61 مليون برميل يومياً على السفن من الموانئ الغربية الروسية تتجه نحو ميناء السويس أو قناة السويس، فيما تصل كميات أخرى إلى الصين أو على متن سفن لم تُحدد وجهتها بعد.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام


مشاهدات 48
أضيف 2026/02/17 - 8:16 PM