
أكد وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى أن التعاون السوري السعودي يشهد تطوراً نوعياً، ولا سيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، مع الانتقال من مرحلة مذكرات التفاهم إلى مرحلة التنفيذ العملي للمشاريع على أرض الواقع.
وأوضح المصطفى اليوم الأحد، أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين انطلقت بقوة بعد التحرير، حيث أبدت المملكة العربية السعودية حماسة كبيرة للمرحلة الجديدة، ولعبت دوراً إيجابياً في دعم تطوير العلاقات الاقتصادية مع سوريا.
وأشار وزير الإعلام إلى انعقاد المنتدى الاستثماري السوري- السعودي الأول خلال الفترة الماضية، والذي أسفر عن توقيع نحو أربعين مذكرة تفاهم بقيمة تقارب ستة مليارات دولار، تبعها توسع ملحوظ في التعاون الاقتصادي بين الجانبين.
وبيّن المصطفى أن المرحلة الحالية تشهد تحويل مذكرات التفاهم إلى عقود واتفاقيات تنفيذية، في ظل ظروف إقليمية ودولية مواتية، من بينها رفع العقوبات بشكل كامل ومن بينها قانون “قيصر”، والتطورات في منطقة الجزيرة السورية، إضافة إلى الاحتضان العربي لسوريا.
ووقعت يوم أمس السبت مجموعة من العقود الاستراتيجية بين سوريا والسعودية، وذلك بمشاركة وفود رسمية رفيعة المستوى من البلدين، في خطوة تعد الأوسع منذ استئناف العلاقات الثنائية، وتمثل انتقالاً عملياً إلى مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والاستثمارية.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام