
أكد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، اليوم الاثنين، ان إعادة التسلح، وشيخوخة السكان، والتغير التكنولوجي، ومخاوف الناخبين، كلها عوامل تُؤجج اتجاهاً محفوفاً بالمخاطر نحو الإنفاق الحكومي في جميع أنحاء العالم.
وذكر التقرير، انه "في ظلّ سلسلة من الصدمات التي تُعيق النمو، تُعيد دول العالم النظر في خطط الادخار وتُطلق حزم تحفيز مالي ضخمة ممولة من عجز هائل في الموازنات، من أوروبا بطيئة النمو إلى الولايات المتحدة وأجزاء من آسيا، حيث تُحفز استثمارات بمليارات الدولارات في الذكاء الاصطناعي الطلب، ومن المتوقع أن يُعزز هذا الإنفاق النمو الاقتصادي وفرص العمل على المدى القريب، ونتيجةً لذلك، قد يتسارع النمو العالمي إلى معدل سنوي قدره 3 بالمائة خلال الأشهر الستة المقبلة".
ويقول الاقتصاديون إن "هذه استراتيجية محفوفة بالمخاطر في ظل انخفاض معدلات البطالة وارتفاع أسعار الفائدة، ففي اليابان، ارتفعت عوائد سندات الدين الحكومية طويلة الأجل إلى مستويات قياسية الأسبوع الماضي بعد أن كشفت رئيسة الوزراء سناء تاكايتشي عن خطة لزيادة الإنفاق وخفض ضريبة الاستهلاك قبيل الانتخابات المبكرة الشهر المقبل وامتدت موجة البيع إلى الأسواق العالمية، مما أدى إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية".
وقال نيل شيرينغ، كبير الاقتصاديين في كابيتال إيكونوميكس بلندن إن "هذا مؤشر خطير، وعرض آخر لمواطن الضعف الكامنة في الاقتصادات المتقدمة"، مضيفا أن "هذه المواطن تشمل ضعف الطلب في القطاع الخاص وضعف نمو الإنتاجية".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام