00964 781 014 6125     info@Economy-News.net
آخر الأخبار
الأكثر مشاهدة
مقالات
تقارير
حوارات
استطلاع رأي
ما هو رأيك في برنامج الحكومة الاقتصادي؟ 
ممتاز
جيد
متوسط
سيء
 
اشترك بالقائمة البريدية


مواقع تهمك
  المصرف الاهلي: عدد الشركات المستفيدة من مبادرة دعم المشاريع بلغ 300 شركة
مصارف

الاقتصاد نيوز – بغداد

اعلن المصرف الاهلي العراقي، الخميس، ان عدد الشركات المستفيدة من مبادرة دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي اطلقها البنك المركزي العراقي بلغ 300 شركة، فيما اشار الى ان انتشار هذه بطاقات الدفع الالكتروني مازال ضعيفا في السوق العراقي، لفت الى ان مجلس ادارة المصرف قرر مؤخرا اطلاق خطة لتغطية الثلاث سنوات القادمة تتضمن العديد من التوجهات الاستراتيجية للنهوض بالاداء المالي للمصرف وبنيته التحتية.

 

وقال المدير المفوض للمصرف الاهلي العراقي ايمن ابو الهيل في حوار متلفز ترعاه رابطة المصارف الخاصة العراقية، إن "المصرف تبنى مبادرة البنك المركزي بدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة بشكل جدي وهام، ونحن من اوائل المصارف المستغلة لهذه المبادرة".

 

وجاءت بقية الحوار على النحو التالي:

 

ماهي طبيعة عمل المصرف الاهلي العراقي؟

-المصرف الاهلي العراقي تأسس عام 1995، ويبلغ رأس ماله حاليا 250 مليار دينار عراقي، وهو الحد الادنى المطلوب من البنك المركزي العراقي، ومنذ تاريخ تأسيسه تطور المصرف من كافة الجوانب، كما انه يقدم مختلف انواع الخدمات المصرفية لكافة القطاعات الاقتصادية مثل خطابات الضمان والحوالات المصرفية، والتعامل مع مختلف القطاعات الاقتصادية.

 

كم تبلغ حصة شريك المصرف الاهلي، كابيتال بنك الاردني من رأسمال المصرف؟

-حصة كابيتال بنك تبلغ 62% من رأسمال المصرف الاهلي العراقي، ومن خلال هذه الشراكة تمكن المصرف من الوصول الى العالمية، كون كابيتال بنك المراسل الرئيس له، علاوة على الدعم التقني والبشري والمصرفي الي يتم تقديمه من خلال كابيتال بنك للمصرف الاهلي العراقي.

 

الى اي مدى ارتقت الشراكة بين المصرف المحلي والاجنبي بالاقتصاد العراقي؟

-إن كل دولة تسعى الى جذب الاستثمارات الخارجية، ويعتبر استثمار كابيتال بنك في العراق واحد من الاشكال الرئيسية للاستثمار الاجنبي في القطاع المصرفي العراقي، كما ان تبادل الخبرات يعتبر اهم عامل بهذه الشراكة، مثل الخبرات المصرفية والبنية التحتية للمصرف والخدمات الالكترونية والدورات التطويرية.

 

ما هي طبيعة الاتفاقية التي وقعت بين المصرف الاهلي العراقي ومؤسسة التمويل الدولية وما هي اهدافها والى اي مدى سترتقي بعمل المصرف؟

-وجود شراكة مع مؤسسة التمويل الدولية شيء مهم جدا، وكنا نعمل على هذا المشروع منذ حوالي سنة كاملة، كما ان الاتفاقية تمثل بشكل مبسط انضمام المصرف الى برنامج تمويل التجارة الدولي، ونحن المصرف العراقي الوحيد ضمن هذه البرنامج، مؤسسة التمويل الدولية تقوم بكفالة او ضمان المصرف الاهلي العراقي امام المصارف العالمية، بمعنى اذا تم اصدار اعتماد مستندي الى احد زبائن المصرف لبنك اوربي او امريكي او اسيوي، فأن وجود كفالة البنك الدولي يؤدي الى قبول اعتمادنا بشكل مباشر، كما ان وجود اسم هذه المؤسسة في اعتماد او خطاب ضمان صادر عن المصرف الاهلي العراقي فسيفتح له ابواب ومجالات كثيرة وخصوصا تنويع شبكة مراسليه، وبدون هذه المؤسسة فانه من المؤكد ان الوضع سيكون مختلفا.

 

ما الذي تعولون عليه بعد توقيع هذه الاتفاقية وما هي الاستفادة القصوى منها؟

-الهدف من الاتفاقية بالدرجة الاساس هو خدمة زبائن المصرف وتمكين المصرف من فتح اعتمادات مستندية لزبائن المصرف بشكل سلس وبكلفة قليلة، وبالتالي هذه الاتفاقية تمكننا من خدمة زبائن المصرف باسرع الطرق واسهلها، باعتبار ان المصرف يستهدف جميع الشرائح وعلى مستوى الشركات الكبرى منها والمتوسطة او الصغيرة انتقالا الى قطاع الافراد، كما ان المصرف يقدم خدمات متنوعة تلبي احتياجات الشركات المتعاملة معنا، والمصرف يسعى الى تطوير الخدمات المقدمة للزبائن وتنويعها.

 

ما مدى فعالية بطاقات الدفع الالكتروني التي اصدرها المصرف الاهلي داخليا وخارجيا؟

-ان انتشار هذه البطاقات مازال ضعيفا في السوق العراقي، باعتبار ان المواطن العراقي يفضل تداول العملة بشكل يدوي، ولكن نحن كمصرف نحاول ان نقدم خدماتنا بشكل عام ونربط خدمات البطاقات الائتمانية ضمن المنتجات الي نقدمها للزبائن، بالاضافة الى المساهمة بتوعية الجمهور وتثقيفهم باستخدام البطاقات الالكترونية والمزايا التي تحملها وقدرتها على العمل داخل وخارج العراق.

 

ما هي مساهمات المصرف الاهلي العراقي في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة ضمن مبادرة البنك المركزي؟

-المصرف الاهلي العراقي تبنى مبادرة البنك المركزي بدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة بشكل جدي وهام، ونحن من اوائل المصارف المستغلة لهذه المبادرة. عدد الشركات التي استفادت من هذه المبادرة عن طريق مصرفنا بلغ بحدود 300 شركة، باعتبار مصرفنا يستهدف مختلف القطاعات الاقتصادية سواء كانت زراعية ام تجارية ام صناعية، اما بالنسبة لشروط الحصول على هذا التمويل هي شروط معقولة نسبيا، من ضمنها زيارة فريق متخصص من المصرف الى مقر الشركة من اجل التأكد من وجود المشروع، اما بالنسبة للفائدة فهي فعليا متبادلة يعني فيها منفعة للشركة وللمصرف. والمصرف حقق ارباحا من خلال هذه المبادرة باعتبارها مدعومة جزئيا من قبل البنك المركزي.

 

ما هو دور المصرف الاهلي من مشروع توطين الرواتب ؟

-مشروع توطين الرواتب من الاستراتيجيات المصرف الاهلي العراقي، ودخلنا بهذا المشروع منذ بدايته ووقعنا عقودا مع اكثر من 20 وزارة وشركة تابعة لتلك الوزارات، ولدينا الان 8000 راتب محول الى المصرف الاهلي العراقي. برأينا هذا العدد متواضع بالمقارنة مع العدد الكبير لموظفي العراق. وخطتنا للسنوات الثلاث المقبلة تهدف الى مضاعفة هذا الرقم.

 

ماذا يمتلك المصرف العراقي الاهلي من خطط لتطوير الاداء في المستقبل؟

-ان مجلس ادارة المصرف قرر مؤخرا خطة لتغطية الثلاث سنوات القادمة تتضمن العديد من التوجهات الاستراتيجية للنهوض بالاداء المالي للمصرف وبنيته التحتية وموارده البشرية، ونأمل ان توصلنا هذه الاستراتيجية لتغطية كافة الجوانب وبالتالي تمكننا من الوصول الى وضع افضل في المستقبل.

 

ماهي نظرتكم للقطاع المصرفي في العراق وتقييمكم له والى اي مدى هنالك منافسة بين المصارف الخاصة؟

-القطاع المصرفي في تطور مستمر، والبنك المركزي يلعب دورا هاما جدا في هذا التطور من خلال دعم المصارف الخاصة وتقديم العديد من المبادرات.. بشكل عام انا متفائل بمستقبل الاقتصاد العراقي وادعو البنك المركزي الى الاسراع بتفعيل مؤسسة ضمان الودائع والتمميز بين المصارف الفاعلة والمصارف ذات الاداء الاقل، لان وجود المصرف الضعيف يؤثر على باقي المصارف، بالاضافة الى الشراكة بين القطاع الخاص والعام وثقة الحكومة بالمصارف الاهلية الخاصة.

عدد المشـاهدات 584   تاريخ الإضافـة 17/01/2019
أضف تقييـم
تواصل معنا
 07810146125
 info@Economy-News.net
السبت 2019/9/21   توقيـت بغداد
تابعنا على