التجارة: إطلاق وجبة السلة الغذائية السابعة للمواطنين والرعاية الاجتماعية غداً الأحد   الإقتصاد نيوز   الأنواء الجوية تحذر من أمطار رعدية غزيرة في عدد من مناطق البلاد خلال الليلة   الإقتصاد نيوز   وزير التعليم العالي: ماضون بتطوير الجامعات وتعزيز البحث العلمي   الإقتصاد نيوز   الصحة: 375 شركة وعلامة تجارية من 24 دولة شاركت في المعرض الدولي بدورته السادسة   الإقتصاد نيوز   روبيو: أمن مضيقي هرمز وباب المندب ضرورة لاستقرار التجارة العالمية   الإقتصاد نيوز   القائم بالأعمال الأمريكي: العراق أمام منعطف محوري.. يرسم مساره نحو الازدهار   الإقتصاد نيوز   العمل تتحرك لزيادة راتب المعين المتفرغ إلى 250 ألف دينار وشمول مستحقين جدد بالحماية الاجتماعية   الإقتصاد نيوز   اختراق ضخم يهز «بينانس».. سرقة 6.3 مليار دولار خلال 20 دقيقة   الإقتصاد نيوز   أرباح شركات النفط الأميركية تتجاوز 130 مليار دولار خلال حرب إيران   الإقتصاد نيوز   الكهرباء: إدخال محطة جديدة للخدمة في المثنى لتعزيز قدرات الشبكة ومعالجة الاختناقات   الإقتصاد نيوز  
مستشار حكومي: احتياطيات العراق الأجنبية خط دفاعه الأول في الحرب

الاقتصاد نيوز _ بغداد

أكد مستشار رئيس الوزراء للشؤون المالية والاقتصادية، مظهر محمد صالح، اليوم الأربعاء، أن العراق يمتلك مرونة تنسيقية أساسية على ثلاثة مستويات بين السياسات النقدية والمالية والنفطية، يمكن أن تشكل مظلة صمود مهمة في حال تفاقمت التوترات الإقليمية وتأثرت حركة الصادرات عبر مضيق هرمز.

وقال صالح في حديث صحفي، إن "تفعيل هذه السياسات بشكل منسق وتشاركي يمنح الاقتصاد الوطني قدرة على امتصاص الصدمات"، موضحاً أن "اللجوء إلى النقل البري لحاويات النفط – رغم أنه لا يمثل سوى ما بين 10% إلى 15% من متوسط الصادرات النفطية المارة عبر مضيق هرمز – يمكن أن يشكل خياراً تكميلياً لتأمين جزء من التدفقات التصديرية".

وأضاف أن "ارتفاع أسعار النفط مع اشتداد الحرب يمنح العراق ما يُعرف بكلفة الفرصة البديلة لتعظيم القيمة المضافة، حتى مع انخفاض الكميات وارتفاع تكاليف النقل وكلف توقف بعض الحقول الكبيرة عن العمل"، مبيناً أن "إدارة الكميات المصدّرة بمرونة تتكامل مع إدارة الأسعار العالمية لتحقيق أفضل عائد ممكن للموازنة العامة".

وشدّد صالح على أن "الاحتياطيات الأجنبية تمثل ركيزة الاستقرار الأهم في مثل هذه الظروف، إذ تؤدي دوراً محورياً في دعم الاستقرار النقدي والمالي، وتوفير الغطاء اللازم لتمويل التجارة الخارجية والمحافظة على استقرار سعر الصرف".

وأشار إلى أن "الاقتراضات الداعمة للمالية العامة، إذا ما أُديرت بحكمة، يمكن أن تكون بديلاً مهماً لدعم سيولة الموازنة العامة وضمان استمرارية الإنفاق التشغيلي والاستثماري"، لافتاً إلى أن "الاقتصاد الوطني يمتلك في المرحلة الراهنة مقومات صمود حقيقية أمام الصدمات الخارجية المحتملة".

وختم بالقول إن "عامل الزمن يبقى المحدد الإستراتيجي في إدارة الأزمات، إذ إن حسن إدارة الوقت وتعزيز التنسيق بين السياسات الاقتصادية، إلى جانب الحفاظ على الاستقرار المالي والمعيشي للمواطنين، كفيل بتحويل الصدمة من أزمة ممتدة إلى تحدٍّ قابل للإدارة والسيطرة".

 


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام


مشاهدات 1660
أضيف 2026/03/04 - 1:08 PM