
أكد وزير النفط حيان عبد الغني حرص الوزارة على الحفاظ على مستويات الحوافز التي يتقاضاها منتسبو القطاع النفطي، مشدداً على عدم وجود توجه للمساس بها، في ظل ما تم تداوله بشأن إجراءات حكومية تتعلق بتخفيض بعض الامتيازات.
وأوضح الوزير أن التجمعات التي شهدتها أبواب وزارة النفط تمثلت في وقفات سلمية نظمها عدد من المنتسبين بعد تداول أنباء عن احتمال تخفيض الحوافز، مبيناً أن الوزارة تولي أهمية كبيرة لاستقرار أوضاع العاملين في هذا القطاع الحيوي.
وأشار عبد الغني إلى أن الوزارة تعمل على رفع معدلات إنتاج النفط الخام من 3 ملايين و400 ألف برميل يومياً إلى أكثر من 3 ملايين و450 ألف برميل يومياً، إضافة إلى الكميات المصدّرة عبر ميناء جيهان، لافتاً إلى أن كميات النفط المستلمة من إقليم كردستان بلغت 210 آلاف برميل يومياً.
وأضاف أن الكوادر النفطية كان لها دور أساسي في زيادة إنتاج المشتقات النفطية وتحقيق مرحلة الاكتفاء الذاتي، فضلاً عن التطور الملحوظ في قطاع الغاز واستثمار الكميات المستخرجة لتشغيل المحطات الغازية.
وشدد الوزير على أن الوزارة، بدعم ومتابعة من رئيس مجلس الوزراء، حريصة على ضمان استقرار الامتيازات المالية للعاملين، بما ينسجم مع أهمية القطاع النفطي ودوره المحوري في دعم الاقتصاد الوطني.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام