
واصلت عملة بيتكوين أداءها الضعيف اليوم الجمعة، لتختتم أسبوعاً من التراجع، في وقت لم تُفلح فيه تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وغرينلاند، ولا عملية شراء ضخمة نفذتها شركة «ستراتيجي»، في إنعاش شهية المستثمرين تجاه العملات المشفرة.
كما بقيت شهية المخاطرة خلال جلسة التداول الآسيوية محدودة، بفعل ترقب اجتماع بنك اليابان، وفي ظل تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترامب من احتمال اتخاذ عمل عسكري ضد إيران.
رغم أن بيتكوين سجلت بعض المكاسب بعدما خفف ترامب لهجته بشأن غرينلاند في وقت سابق هذا الأسبوع، فإن العملة سرعان ما عكست اتجاهها وعادت لتقترب من أدنى مستوياتها خلال شهر.
وكانت بيتكوين تتجه لتسجيل انخفاض بنحو 5% خلال الأسبوع، مع تلقيها دعماً محدوداً من إعلان أكبر شركة مدرجة من حيث حيازة بيتكوين، «ستراتيجي» (Strategy Inc)، عن شراء بقيمة 2.1 مليار دولار من العملة.
لكن «ستراتيجي» أصبحت أيضاً مصدر قلق للأسواق في الأشهر الأخيرة، إذ شكك المستثمرون في جدوى استراتيجيتها طويلة الأجل لإدارة خزينة بيتكوين، خاصة مع استمرار ضعف أداء سعر العملة.
كما أثّر تأجيل مشروع قانون طال انتظاره لتنظيم قطاع العملات المشفرة سلباً على بيتكوين وعلى السوق الأوسع، بعد أن عارضت منصة التداول الأميركية الكبرى «كوينبيس» (Coinbase Global) مشروع القانون بصيغته الحالية.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام