سوريا: استعادة الدولة لمواردها يدعم توازن السياسة النقدية

 

أكد حاكم مصرف سورية المركزي عبد القادر الحصرية أن عودة موارد الدولة إلى إطارها المؤسسي الصحيح تشكّل مدخلاً ضرورياً لاستعادة التوازن النقدي، وضمان فاعلية أدوات الإصدار والإدارة النقدية.
تأتي تصريحات الحصرية بعد إعلان هيئة العمليات في الجيش السوري، السبت، سيطرتها على حقليْ "صفيان" و"الثورة" النفطيان ومنطقة عقدة الرصافة بالقرب من مدينة الطبقة في محافظة الرقة، بالإضافة إلى جسر شعيب الذكر، فيما أشارت إلى تقدمها باتجاه مطار الطبقة العسكري من عدة محاور.
الحصرية أوضح، في منشور على شبكات التواصل الاجتماعي، أن انتظام تدفقات الموارد الوطنية ضمن القنوات المؤسسية يتيح للسلطة النقدية توسيع أدواتها في إدارة الكتلة النقدية، وتحسين القدرة على ضبط السيولة، ودعم الاستقرار النقدي.
تُعد عملية إعادة هيكلة قطاع النفط في سوريا من أكثر الملفات تعقيداً، ويُعزى ذلك إلى عمليات الاستغلال العشوائي والدمار الشامل الذي طال البنية التحتية للحقول النفطية، بدءاً من رؤوس الآبار ومروراً بمحطات الضخ والمعالجة والتجميع. فضلاً عن وقوع معظم المناطق النفطية ضمن محافظات الحسكة والرقة ودير الزور، التي تخضع لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، مما جعلها بيئة غير آمنة تُعيق عمليات تقييم الأضرار وإعادة التأهيل والاستثمار.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام


مشاهدات 60
أضيف 2026/01/17 - 6:55 PM