
انخفض عدد الرحلات التي قام بها الكنديون إلى الولايات المتحدة بنسبة 28% خلال العام الماضي، في ظل الحرب التجارية التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتصريحاته المتكررة الداعية إلى انضمام كندا بوصفها «الولاية الـ51»، ما أثار استياءً واسعاً في البلاد، بحسب وكالة «بلومبيرغ».
وبحسب بيانات أولية صادرة عن هيئة الإحصاء الكندية نُشرت الاثنين، سجّل الكنديون 22.9 مليون زيارة إلى الولايات المتحدة براً وجواً في 2025، مقارنةً بـ31.9 مليون زيارة في العام السابق. كما تراجع سفر الأميركيين إلى كندا بدوره بنسبة 5% إلى 17.8 مليون زيارة.
وبدأ التراجع الحاد في سفر الكنديين إلى الولايات المتحدة مباشرةً بعد تولي ترامب منصبه قبل نحو عام، إذ شكّل يناير 2025 بداية سلسلة من 12 شهراً متتالياً من الانخفاض السنوي في عدد الزيارات. وأظهر استطلاع أجراه «معهد أنغوس ريد» في أكتوبر أن سبعة من كل عشرة كنديين يشعرون بعدم الارتياح للسفر إلى الولايات المتحدة خلال فصل الشتاء.
كما أسهم تشديد الإجراءات على الحدود الأميركية في تعميق هذا الفتور، في ظل تداول تقارير إعلامية عن احتجاز كنديين من قبل هيئة الهجرة والجمارك الأميركية، فيما حذّرت بعض الهيئات المهنية أعضاءها من السفر غير الضروري إلى الولايات المتحدة.
وتوقعت «جمعية السفر الأميركية» تباطؤ نمو قطاع السفر في 2025، مع تعويض قوة الرحلات الترفيهية الداخلية لتراجعٍ متوقع بنسبة 3.2% في إنفاق الزوار الوافدين، نتيجة الانخفاض «الملحوظ» في أعداد القادمين من كندا. ووفق تقرير أصدرته الجمعية في أكتوبر، يُرجّح أن يبلغ إجمالي الزيارات الدولية نحو 85% من مستويات ما قبل الجائحة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام