
أعلنت أوكرانيا، اليوم السبت، عن مسؤوليتها عن استهداف ناقلتي نفط قرب سواحل تركيا.
أفادت السلطات التركية، أن ناقلة النفط التي تعرضت لانفجار أمس في البحر الأسود تم ضربها مجددا بطائرة مسيرة.
وقالت السلطات التركية ومصادر إن انفجارين استهدفا ناقلتين تابعتين لأسطول الظل الروسي في البحر الأسود بالقرب من مضيق البوسفور التركي أمس الجمعة، مما تسبب في اندلاع حريقين بهما، وأُطلقت عملية لإنقاذ من كانوا على متنهما.
وأضافت الوزارة أن زورقي إنقاذ وقاطرة وسفينة إغاثة أُرسلت على الفور إلى موقع الحادث، مشيرة إلى إنقاذ جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 25 وجميعهم بخير.
وقالت مديرية الشؤون البحرية التركية إن الناقلة كايروس كانت في طريقها إلى ميناء نوفوروسيسك الروسي عندما أبلغت عن وقوع "اصطدام خارجي" تسبب في الحريق بينما كانت على بعد 28 ميلاً بحرياً من الساحل التركي.
وأضافت أن ناقلة أخرى تدعى فيرات تعرضت أيضاً لانفجار بينما كانت تبحر على بعد 35 ميلاً بحرياً قبالة الساحل التركي في موقع أبعد إلى الشرق في البحر الأسود، وأوضحت المديرية أنها رصدت دخاناً كثيفاً في غرفة المحركات، لكن جميع أفراد الطاقم وعددهم 20 بخير.
وتظهر بيانات مجموعة بورصات لندن أن الناقلتين مدرجتان على قائمة السفن الخاضعة للعقوبات المفروضة على روسيا بعد غزوها الشامل لأوكرانيا عام 2022.
وعلى مدى السنوات الماضية، وقعت حوادث اصطدام سفن بألغام في البحر الأسود، كما جرى رصد بعض الألغام طافية في المياه. وذكرت وكالة تريبيكا للشحن البحري أن الناقلة كايروس كانت ترفع علم جامبيا، وأضافت أن التقارير تشير إلى أن السفينة قد تكون اصطدمت بلغم وأنها معرضة لخطر الغرق.
وأوضحت السلطات أن حركة الملاحة عبر المضيق مستمرة دون انقطاع.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام