الاقتصاد نيوز - متابعة
السلطات الفرنسية تعلن أنها ستبدأ قريباً باعتراض قوارب المهاجرين التي تحاول العبور إلى بريطانيا عبر بحر المانش بقوارب صغيرة.
جاء هذا القرار بعد وصول قرابة 40 ألف مهاجر إلى الشواطئ البريطانية منذ مطلع العام.
وقد وضعت الزيادة في أعداد المهاجرين الذين يحاولون عبور بحر المانش بقوارب صغيرة الحكومة البريطانية تحت ضغط شديد من قبل المعارضة والرأي العام.
وعلى الرغم من أن فرنسا عززت أمن سواحلها لمنع العبور غير القانوني، إلا أن خيار التدخل في البحر لم يكن مطبقاً حتى الآن بسبب الخشية من تعريض حياة الركاب للخطر.
بدء "عمليات المراقبة والاعتراض" في البحر
أعلنت السلطة البحرية الفرنسية للمانش وبحر الشمال (PREMAR) أن "عمليات المراقبة والاعتراض" في البحر ستبدأ خلال وقت قصير.
وذكر البيان أنه سيتم وقف عبور القوارب الصغيرة بشكل فعال.
وصرح المتحدث باسم الهيئة أن هدفهم الرئيسي هو منع المهاجرين قبل صعودهم إلى القوارب دون تعريض حياتهم للخطر.
وغالباً ما يدفع المهاجرون آلاف اليوروهات للمهربين مقابل خوض هذه الرحلات الخطرة.
وقد أعربت منظمات حقوق الإنسان عن قلقها بشأن احتمالية استخدام الشباك لإيقاف القوارب، إلا أن "PREMAR" صرحت بأنه "لم يتم اتخاذ قرار بعد بشأن هذه الطريقة".
تزايد عمليات العبور واستمرار الخسائر
وفقاً للإحصاءات الرسمية، توفي أو فُقد ما لا يقل عن 27 مهاجراً هذا العام أثناء محاولتهم عبور بحر المانش.
كما تشير أرقام الحكومة البريطانية إلى أن عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى البلاد عبر القوارب الصغيرة قد تجاوز 39 ألفاً منذ الأول من كانون الثاني.
ويفوق هذا الرقم إجمالي عام 2024 البالغ 36,816 عملية، لكنه يبقى أقل من عام 2022 الذي سُجّل كعام قياسي بـ 45 ألف عملية عبور.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام