
في تقرير موسع نشرته صحيفة “نيوزويك” الأميركية، سلطت الضوء على رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، واصفة إياه بـ”الرجل الذي يريد أن يجعل العراق عظيماً مرة أخرى”، في إشارة إلى رؤيته الطموحة لإعادة إحياء دور العراق التاريخي والحضاري في الساحة الدولية.
وقالت الصحيفة إن السوداني، الذي تولى رئاسة الحكومة عقب أزمة سياسية أطاحت بسلفه في عام 2022، تجاوز كونه “حلًا مؤقتًا”، ليصبح اليوم شخصية محورية تقود العراق في مرحلة مفصلية من تاريخه. وأضافت أن الانتخابات المقبلة، والتي يتنافس فيها أكثر من 7700 مرشح، قد تحدد مستقبله السياسي وفرص استمراره في قيادة البلاد لولاية ثانية.
السوداني، بحسب ما نقلت الصحيفة، يرى في العراق مركزًا عالميًا مستقبليًا للتجارة والاستثمار والابتكار، ويعتمد في رؤيته على الثروات الطبيعية الهائلة، والطاقات البشرية الكامنة، والتراث الثقافي العريق الذي يمتد لآلاف السنين. وخلال لقائه مع الصحيفة في مكتبه داخل القصر الجمهوري بالمنطقة الخضراء في بغداد، أشار السوداني إلى مسلّة قوانين حمورابي، واصفًا إياها بأنها “أول قانون للإنسانية” ومثال على ما قدمه العراق للبشرية جمعاء.
وقال السوداني: “العراق بلد عظيم، وطن للحضارات منذ 7,000 عام… وهذه العظمة موجودة في جينات العراقيين، جيلًا بعد جيل، وهي سر صمودهم في وجه التحديات”.
وتختم الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن الانتخابات لن تكون مجرد اقتراع آخر، بل لحظة حاسمة قد تعيد رسم ملامح العراق الحديث وتمنحه الفرصة لاستعادة مكانته المرموقة في العالم، تحت قيادة رجل يؤمن بأن بلاده تستحق أن تكون عظيمة من جديد.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام