وزير الخارجية: استئناف الرحلات إلى إيران يدعم بناء شراكة عراقية–أمريكية قائمة على الاحترام   الإقتصاد نيوز   الإعلام والاتصالات: العراق يمتلك فرصاً واسعة للاستثمار في قطاع التكنولوجيا   الإقتصاد نيوز   الطاقة الدولية: أسعار النفط بدأت بالانخفاض بعد قرار الإفراج عن 100 مليون برميل   الإقتصاد نيوز   تسونامي السندات.. فاتورة باهظة تطارد الخزانة الأمريكية وتخنق التكنولوجيا   الإقتصاد نيوز   واشنطن تفرض عقوبات على 3 أفراد وجمعيتين في فرنسا بتهمة تمويل حماس   الإقتصاد نيوز   الاستثمار: رأس المال العراقي يتصدر الاستثمارات المنفذة والمجازة في البلاد   الإقتصاد نيوز   ‏ نشوب حريق بناقلة نفط تعرضت لإصابة بمقذوف في مضيق هرمز   الإقتصاد نيوز   استئناف الرحلات الجوية لشركات الطيران الإيرانية من وإلى مطار النجف   الإقتصاد نيوز   مجموعة السبع تعلن سحب 100 مليون برميل من احتياطيات الطاقة لدعم الأسواق   الإقتصاد نيوز   ذي قار تنجز مسح 12.6 ألف دونم ضمن مبادرة المليون قطعة أرض   الإقتصاد نيوز  
مصرف الرافدين: لا توجد مؤشرات على أي أزمة سيولة أو ذعر مصرفي

الاقتصاد نيوز - بغداد

أكد مصرف الرافدين، السبت، أن الوضع المالي في المصرف قوي ومتين، باحتياطي قانوني يزيد على 8 تريليونات دينار مودعة لدى البنك المركزي العراقي، فيما بين أنه لا توجد مؤشرات على أي أزمة سيولة أو ذعر مصرفي.

وقال المصرف في بيان، اطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، إن " مصرف الرافدين ليس مجرد مصرف بل ركيزة سيادية لاقتصاد الدولة، منذ تأسيسه عام 1941، ظل ثابتًا في خدمة المواطن والدولة، وعابرًا لكل الأزمات الاقتصادية والسياسية دون أي تلكؤ في الوفاء بالتزاماته، هو ليس مجرد مؤسسة مالية، بل امتداد لهوية الدولة ومركز ثقة لأكثر من 12  مليون مواطن".

وأكد، أن "الحديث عن "فروقات الودائع" مجتزأ ومضلل"، مبينًا، أن "الودائع المصرفية لا تُحتفظ كنقد خام، بل تُدار ضمن منظومة تشغيل مصرفية دقيقة تشمل: قروض التجزئة، السندات الحكومية، تمويل المشاريع الصغيرة، واستثمار السيولة وفق معايير السلامة المالية، وتداول المعلومات خارج هذا السياق يُشوش على وعي الجمهور ويقوّض الثقة".

وأضاف، أنه "لا توجد مؤشرات على أي أزمة سيولة أو ذعر مصرفي"، مؤكدًا، أن "الوضع المالي في مصرف الرافدين قوي ومتين، باحتياطي قانوني يزيد على 8 تريليونات دينار مودعة لدى البنك المركزي العراقي، والسيولة متوفرة، والودائع مؤمنة، ولا توجد طلبات انسحاب طارئة أو اختلالات تشغيلية".

وأشار إلى، أن "سمعة المصرف ليست مجرد علامة تجارية بل ذمة وطنية، نُدرك أن السمعة المصرفية لا تُقاس بالأصول فقط، بل بعمق العلاقة بين المصرف ومجتمعه، لقد حافظ الرافدين على التزامه تجاه المواطنين في أكثر الظروف قسوة، وهو اليوم يُجسد الثقة المالية للدولة العراقية".

وتابع، "لا نقبل المقارنة مع انهيارات مصرفية في دول أخرى"، موضحًا، أن "المقارنات بين مصرف الرافدين ومصارف انهارت في دول أخرى تفتقر إلى الموضوعية، الرافدين غير مكشوف على الأسواق الخارجية، ولا يحمل ديونًا مضاربة، ويعمل ضمن رقابة مباشرة من البنك المركزي العراقي، مع سجل نظيف في الالتزامات".

وحذر المصرف من "خطورة زجه في الجدل السياسي والإعلامي"، مؤكدًا، أن "القطاع المصرفي لا يتحمل حملات التسقيط أو الإشاعات المجتزأة، والتشكيك غير المدروس قد يخلق اضطرابًا في ثقة الجمهور، وهو ما نُحذر منه ونرفضه، هناك فارق بين النقد المهني والتصعيد الإعلامي غير المسؤول".

وأكمل، أنه "أجرى إصلاحات جذرية واستراتيجية للعودة إلى الساحة الدولية اشتملت على الشروع بتحديث شامل لأنظمته:
    •    التعاقد مع EY وK2 Integrity لتطوير الحوكمة والامتثال.
    •    اعتماد النظام المصرفي العالمي Flexcube Oracle.
    •    تشغيل أنظمة AML وKYC الحديثة.
    •    فتح قنوات مراسلة دولية استعدادًا للعودة بثقة إلى المنظومة المالية العالمية.

وختم البيان، "لا نطلب حماية خاصة، لكن نطلب أن يُترك المصرف خارج دوائر الجدل، هو مؤسسة لكل العراقيين، و صمته في وجه الأزمات لا يعني ضعفه، بل نُضجه وولاؤه للشعب، دعونا نُبقي على ما تبقى من الثقة في مؤسسات الدولة". 


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام


مشاهدات 4129
أضيف 2025/05/03 - 9:03 PM