يعتزم الاتحاد الأوروبي تشديد حصص استيراد الصلب لخفض التدفقات بحوالي 15%، اعتباراً من نيسان.
ووفقاً لما قاله نائب الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية ستيفان سيغورني لرويترز: "خلال فترة لا يحترم فيها أحد قواعد منظمة التجارة الدولية، ويشير الجميع إلى الأمن القومي، لا يمكن أن يكون الاتحاد الأوروبي القارة الوحيدة التي تسمح لصناعتها بالانهيار".
وواصل: "بالنظر إلى أن السوق الأميركية أصبحت أقل منطقية من الناحية التجارية، وبالنظر إلى التعرفات بنسبة 25% التي فرضتها أميركا، فمن المتوقع أن يتطلع المنتجون من كندا والهند والصين لبيع كميات متزايدة في أوروبا".
ويكافح منتجو الصلب الأوروبيون مع ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة المنافسة من جانب آسيا، ويحذرون من أن الاتحاد الأوروبي يخاطر بأن يصبح "مكب نفايات" للصلب الرخيص المحول من السوق الأميركية مما قد يقتل المصانع الأوروبية.
هذا ومن المقرر أن تقترح المفوضية الأوروبية اليوم مجموعة من التدابير المرتبطة بالتجارة، لتعزيز صناعة المعادن المتعثرة، وذلك كجزء من خطة عمل أوروبية جديدة.
وكانت مسودة هذه الخطة قد اطلعت عليها رويترز في وقت سابق من الأسبوع الجاري وتشير إلى أن التكتل الموحد يدرس فرض قيود على الواردات. كما تخطط بروكسل للتشاور مع منتجي الألمنيوم الذين يواجهون متاعب مماثلة لمنتجي الصلب حول ما إذا سيتم إطلاق تحقيق سريع بشأن الضمانات.
من جانبه، قال سيغورني إن الإجراء الأول سيكون خفض حصص الواردات للعديد من درجات الصلب بداية من الشهر المقبل، بما يخفض التدفقات بحوالي 15%.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام