تواجه الأسر الإسرائيلية تحديات اقتصادية متزايدة مع بداية عام 2025، حيث تزايدت الضرائب وانخفض الدخل المتاح للإنفاق، مما أدى إلى ارتفاع فواتير الغذاء والمياه والكهرباء. يُقدر أن تبلغ فاتورة الحرب لهذا العام حوالي 40 مليار شيكل (11 مليار دولار)، مما يعزز الانقسامات الاجتماعية والسياسية في البلاد.
تشمل هذه التكلفة التقديرية زيادات ملحوظة في الضرائب وتقليص الإنفاق، ومن ضمنها زيادة جديدة بنسبة 1% في ضريبة القيمة المضافة، التي دخلت حيز التنفيذ مؤخرًا. ومن المتوقع أن يشعر كل منزل بتأثير هذه التغييرات، وهو موضوع يتصدر النقاشات في البرامج الإذاعية ووسائل الإعلام الأخرى.
وفي حديثها في برنامج إذاعي، قالت آدي إينبندر، وهي أم لثلاثة أطفال وزوجها يعمل في قطاع التكنولوجيا العالية: "سوف نتكلف أكثر من 17000 شيكل سنويًا". وأشارت إينبندر، البالغة من العمر أربعين عامًا، إلى أنها وزوجها مضطران للاعتماد على والديهما، مضيفةً: "من المفترض أن نكون نحن من نقدم لهم الدعم، ونشعر بالخجل من ذلك".