السوداني: الموازنة الثلاثية وفرت استقراراً بالإنفاق والدين الخارجي الاقل في المنطقة   الإقتصاد نيوز   باكثر من 34 مليون دولار.. واشنطن توافق على مبيعات عسكرية محتملة للبنان   الإقتصاد نيوز   أمين بغداد: مشروع مركز العاصمة التاريخي أصبح وجهة سياحية وثقافية بارزة   الإقتصاد نيوز   الصناعة تعلن قرب انطلاق الإنتاج في أحدث مصانع الألمنيوم بطاقة 6 آلاف طن   الإقتصاد نيوز   الصحة تطلق استمارة التعيين لخريجي كليات إقليم كردستان وخارج العراق بعدة تخصصات   الإقتصاد نيوز   أسعار النفط تتراجع لأقل من 60 دولاراً   الإقتصاد نيوز   إنتاج الكهرباء في تونس يرتفع 4% خلال أكتوبر رغم تراجع النفط والغاز   الإقتصاد نيوز   الاقتصاد نيوز تنشر القرارات الكاملة لجلسة مجلس الوزراء خلال جلسة اليوم   الإقتصاد نيوز   الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة تتجاوز التوقعات   الإقتصاد نيوز   الخارجية ترحب بقرار الحكومة السويسرية رفع حظر السفر المفروض على عدد من المدن العراقية   الإقتصاد نيوز  
مصر.. رفع الحدود القصوى لمعاملات حسابات الشمول المالي 50%
القاهرة

الاقتصاد نيوز - متابعة

 قال وزير المالية الفرنسي الجديد إريك لومبار في مقابلة صحفية إن مشروع موازنة عام 2025 المؤجل سيستهدف عجزاً "يزيد قليلاً عن 5%" من أجل الحفاظ على النمو.

وتولى لومبار قبل مجيئه إلى الوزارة منصب رئيس صندوق الودائع والأمانات، وهو الذراع الاستثمارية للحكومة الفرنسية. وسيتولى الآن مهمة الحصول على موافقة البرلمان على مشروع الموازنة بعد أن خسرت الحكومة السابقة في تصويت على حجب الثقة في أوائل كانون الأول وسط انتقادات لمقترحاتها التقشفية.

ويزيد العجز المستهدف في مشروع الموازنة الجديد عن 5%، وهي النسبة التي استهدفها مشروع موازنة الحكومة السابقة لعام 2025. ومع ذلك، يظل أقل من نسبة العجز هذا العام والذي يتوقع أن يصل إلى أكثر من 6% من الناتج المحلي الإجمالي.

وقال لومبار لصحيفة لا تريبون ديمانش "نحن بحاجة إلى تعديل مشروع الموازنة هذا من أجل وضع موازنة جيدة، باستهداف عجز يزيد قليلاً عن 5% من أجل حماية النمو".

وأضاف أنه سيتشاور مع جميع الأحزاب السياسية في البرلمان، وإن المناقشات ستساهم في صياغة مقترحات الحكومة بشأن الموازنة. وتم تعيين لومبار يوم الاثنين الماضي لينضم إلى حكومة رئيس الوزراء فرانسوا بايرو.

وقال بايرو، الذي يفتقر مثل سلفه ميشيل بارنييه إلى أغلبية في البرلمان، إنه يهدف إلى الانتهاء من إعداد الموازنة بحلول منتصف شباط.

الرهان الآن هو أن ينجح رئيس الحكومة الجديد في قيادة البلاد نحو الاستقرار وتجنب مزيد من الأزمات، خاصة في ظل الانقسامات الحادة التي تشهدها الساحة السياسية الفرنسية.


مشاهدات 832
أضيف 2024/12/29 - 9:04 PM