تضرر ناقلة نفط ترفع علم السعودية قرب مضيق هرمز   الإقتصاد نيوز   فرنسا تعلن استعدادها للمساهمة في إصلاح القطاع المصرفي السوري لدعم الاستثمارات   الإقتصاد نيوز   النزاهة: السجن (١٠) سنوات لموظف اختلس أكثر من مليار دينار في نينوى   الإقتصاد نيوز   وزير المالية: المرحلة الأولى من موازنة البرامج تشمل قطاع الكهرباء ومحافظتي الديوانية وصلاح الدين   الإقتصاد نيوز   108 سفن في 3 أيام.. "مارين ترافيك": العبور في مضيق هرمز لا يزال صامدا   الإقتصاد نيوز   فرنسا تعيد 23 قطعة أثرية إلى سوريا   الإقتصاد نيوز   بعد إنفاقه الملايين ليعيش للأبد!.. ملياردير أمريكي يصاب بمرض نادر غير قابل للشفاء   الإقتصاد نيوز   الصين.. 10 قتلى و275 جريحا جراء عواصف رعدية وفيضانات   الإقتصاد نيوز   مستشار حكومي: الأموال المستردة من الفاسدين ستسهم في تقليص فجوة العجز وتمويل مشاريع   الإقتصاد نيوز   الخطوط الجوية العراقية تباشر غداً تسيير أولى الرحلات بين البصرة و باكو   الإقتصاد نيوز  
الزراعة: الامارات تشتري التمر العراقي وتبيعه للعالم كاماراتي

 

مع اشتداد درجات الحرارة في كل عام، تتوجه الأنظار صوب المحاصيل الأكثر أهمية لدى العراق، والتي تعد من الأفضل لدى الذائقة المحلية خاصة والعربية عامة.

في هذا التوقيت من كل عام، تزدهر الأسواق المحلية بأنواع مختلفة من التمور العراقية، التي لكل نوع وصنف منها جمهوره ومحبوه، والتي بدأت تجد طريقها نحو دول الخليج بالدرجة الأساس والدول العربية والمجاورة أيضاً.

وقال المتحدث باسم وزارة الزراعة، محمد الخزاعي، إن سوق التمور الحالية أفضل من العام الماضي من ناحية الأسعار والكميات، وهي مختلفة بحسب صنف التمر ونوعه، منوها بأن الوقت ما زال مبكرا للحديث عن تصدير التمور لكون موسم قطاف التمور وعمليات التصدير تبدأ في شهر أيلول المقبل.

وبين أن العراق عمد إلى تصدير التمور خلال السنوات الماضية، وأن العام الحالي سيشهد فتح منافذ جديدة كوننا نصدرها كمادة خام، وعلى أنها تمور فقط من دون تعليب أو معالجتها، وتباع بأسعار رخيصة خصوصا في أسواق الإمارات التي تعمد إلى تعليبها ومعالجتها، ثم تبيعها بصفة تمور محلية وليست عراقية وهذا يعتبر خسارة مضاعفة.

وأكد الخزاعي، أن وزارة الزراعة عمدت إلى اتخاذ إجراءات مع أكثر من جهة، وأجرت زيارات متعاقبة إلى دول المغرب ولبنان وتركيا لتصدير التمور العراقية إليها بشكل مباشر، لضمان بيعها بسعر أعلى وليتم الاحتفاظ بهويتها العراقية.

من جانبه، لفت الخبير الزراعي أحمد صالح نعمة، إلى وجود بارقة أمل كبيرة جدا لنهوض بزراعة التمور بعد التدهور الذي أصاب أعداد النخيل، من خلال إعادة مساحات كبيرة جدا مزروعة بالنخيل عبر شركات مختصة بالتشجير النسيجي والتكثير بالفسائل.

وأضاف أن ما قامت به العتبات المقدسة من مشاريع داخل كربلاء والمحافظات وبادية السماوة، له أهمية كبيرة جدا، لافتا إلى أن أغلب أصحاب البساتين والمزارعين باشروا زراعة النخيل، وبهذا يمكن تعويض ما خسرناه من أجل عودة العراق إلى المقدمة في إنتاج وتصدير التمور.


مشاهدات 2348
أضيف 2024/07/29 - 9:43 AM