الزراعة: آمال بعودة العراق إلى موقعه كأكبر مصدِّر للتمور

الاقتصاد نيوز _ بغداد

تشهد زراعة النخيل في البلاد انتعاشاً واضحاً بين الجهات الحكومية والعتبات الدينية بعد بذل الجهود على إنشاء مزارع خاصة بالنخيل بعد أن عانت العديد من بساتين العاصمة بغداد من التجريف وتحولها إلى مناطق سكنية.

وقال المتحدث باسم وزارة الزراعة محمد الخزاعي، في حديث لـ"الصباح" تابعته "الاقتصاد نيوز"، إن "الزيادة المستمرة في غابات النخيل في العديد من المناطق، وفي ظل الرعاية التي توليها وزارة الزراعة من خلال  زيادة ثقافة المزارع وتعامله مع الشجرة أدت إلى ارتفاع انتاج التمور" .

وبيَّن الخزاعي أن "الكميات الإضافية هذا العام تفوق ما تحقق منها في الماضي عن التقديرات الأولية، حيث تجاوزت أرقام انتاج التمور لهذا العام الــ 600 ألف طن" .

وتشهد أسواق التمور المحلية رواجاً كبيراً خلال السنوات الأخيرة من خلال تصديرها إلى الدول الخليجية على وجه التحديد.

من جانبه، قال عضو لجنة الزراعة النيابية ثائر الجبوري، إنه "في أوقات سابقة واجهت النخلة العراقية استهدافاً واضحاً، إذ أن تعاقب الحروب التي مرت بها البلاد ادى إلى تجريف العديد من البساتين في مناطق الجنوب، فضلاً عن بساتين العاصمة بغداد" .

وأضاف الجبوري، أننا "نشهد اليوم نهضة كبيرة في جميع المحافظات لتعويض ما حصل لنخيل العراق، حيث أنها تمكنت من تدارك الأمر والتسابق حول الزراعة، مبيناً أن العراق البلد الوحيد في العالم الذي يمتلك صنف الزهدي وهو من أجود وأهم أنواع التمور" .

وأوضح أن "الزهدي صنف يدخل في العديد من الصناعات التحويلية ويخزن لوقت أطول فضلاً عن استعماله علفاً للحيوانات"، مبيناً أنه "أكثر الأصناف التي أعيد الاهتمام بها وزراعتها نتيجة ثقافة الفلاح العالية التي أعادت التموز إلى وفرتها في الأسواق" .

 


مشاهدات 339
أضيف 2023/11/08 - 10:59 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 2424 الشهر 53591 الكلي 7330984
الوقت الآن
الثلاثاء 2024/3/5 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير