وكالة الإقتصاد نيوز

اليورو يرتفع مقابل سلة من العملات العالمية


ارتفع اليورو قليلاً خلال تعاملات يوم الخميس مقابل سلة من العملات العالمية، ليتداول قرب أدنى مستوى فى ثمانية أشهر مقابل الدولار الأمريكي، قبل صدور بيانات هامة عن مستويات التضخم فى أنحاء أوروبا خلال أيلول/سبتمبر.

تفاقمت خسائر العملة الموحدة هذا الأسبوع، بسبب تصاعد المخاوف اتساع فجوة أسعار الفائدة بين أوروبا والولايات المتحدة لصالح أسعار الفائدة الأمريكية، خاصة مع توالي البيانات الإيجابية عن الاقتصاد الأمريكي، والتي تعزز من احتمالات رفع سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية بنحو 25 نقطة أساس قبل نهاية هذا العام.

وتشير معظم التوقعات إلى المزيد من الخسائر فى سعر العملة الموحدة باتجاه مستويات حاجز 1.0300 دولارًا، خاصة إذا جاءت بيانات التضخم الأوروبية هذا الأسبوع أقل كثيرًا من توقعات السوق خلال أيلول/سبتمبر.

سعر صرف اليورو اليوم

ارتفع اليورو مقابل الدولار بأكثر من 0.1% إلى 1.0516$، من سعر افتتاح التعاملات عند 1.0502 $،وسجل أدنى مستوى اليوم عند 1.0499$.

فقد اليورو يوم الأربعاء نسبة 0.7% مقابل الدولار، فى سابع خسارة يومية على التوالي، وسجل أدنى مستوى فى ثمانية أشهر عند 1.0488 دولارًا، بسبب الارتفاع الواسع فى عوائد السندات الأمريكية.

بيانات التضخم فى أنحاء أوروبا

تصدر فى أوقات متلاحقة اليوم فى أسبانيا وألمانيا، بيانات أسعار المستهلكين خلال أيلول/سبتمبر، والتي سوف تؤشر ما سوف تكون عليه بيانات التضخم الرئيسية فى كامل أوروبا المقرر صدورها غداً الجمعة.

تسعر أسواق المال الآن فرصة بأقل من 30٪ لقيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة أساس خلال اجتماع 26 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

فجوة أسعار الفائدة

فجوة أسعار الفائدة بين أوروبا والولايات المتحدة أصبحت حاليًا عند 100 نقطة فقط، كأقل فجوة منذ أيار/مايو 2022، ومن المتوقع أن ترتفع مرة أخرى إلى 125 نقطة قبل نهاية هذا العام.

وذلك فى ظل الاحتمالات القوية حول توقف البنك المركزي الأوروبي عن رفع أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل، خاصة بعدما أعلن خلال اجتماع أيلول/سبتمبر عن الوصول إلى سعر فائدة تقييدي.

وفى المقابل من المتوقع على نطاق كبير أن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة أساس خلال اجتماع الأول من تشرين الثاني/نوفمبر القادم أو كانون الأول/ديسمبر القادمين، بعدما أعلن الأسبوع الماضي عن توقف متشدد، وتمسك بوجود زيادة إضافية فى أسعار الفائدة الفيدرالية قبل نهاية هذا العام.

توقعات قاتمة

نتوقع هنا فى موقع "أف اكس نيوز تودي" المزيد من الخسائر فى سعر صرف اليورو مقابل الدولار باتجاه مستويات 1.0300 دولارًا، خاصة وأن العوامل الأساسية تصب حالياً فى صالح اقتصاد الولايات المتحدة، وأن تفاقم تعثر الاقتصاد الصيني يوسع من متاعب اقتصاد اليورو.

هذا بالإضافة إلى إنه إذا استمر التضخم فى منطقة اليورو فى التباطؤ بوتيرة سريعة بالتزامن مع تزايد مؤشرات الركود الاقتصادي فى أوروبا، سوف يكون البنك المركزي الأوروبي أسرع فى خفض أسعار الفائدة من نظيره الأمريكي.

 

المصدر/ FXNEWSTODAY 


مشاهدات 361
أضيف 2023/09/28 - 9:04 AM
تحديث 2024/02/28 - 5:56 PM

طباعة
www.Economy-News.Net