العراق ودول الشرق الأوسط يسجلون أعلى انتعاش لصادرات النفط منذ شباط   الإقتصاد نيوز   الذهب يستقر قرب أدنى مستوى في 7 أسابيع وسط ترقب بيانات أمريكية   الإقتصاد نيوز   النفط يواصل الصعود وسط مخاوف بشأن إمدادات الشرق الأوسط   الإقتصاد نيوز   كورك: القضاء يلغي قرار هيئة الإعلام والاتصالات ويبقي عقد التسوية نافذاً   الإقتصاد نيوز   الزيدي يقرر يسمح للخطوط الجوية العراقية بتسيير رحلات من النجف إلى إيران   الإقتصاد نيوز   مسؤول أمريكي: ترامب مستعد لتخفيف العقوبات على إيران   الإقتصاد نيوز   الرئاسات تعقد اجتماعاً ببغداد لبحث الأوضاع العامة في البلاد والمنطقة   الإقتصاد نيوز   الزيدي يؤكد حرص الحكومة على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة    الإقتصاد نيوز   محافظة بغداد تبحث واقع الطاقة الكهربائية وتسعيرة المولدات للشهر المقبل   الإقتصاد نيوز   الكمارك: المسار الأخضر مطلع 2027.. لا زيادة بالتعرفة الكمركية وانتعاش بالتبادل التجاري مع سوريا   الإقتصاد نيوز  
"ضغط النفقات أو القبول بارتفاع العجز".. نائب: خياران أمام الحكومة بشأن الموازنة 

الاقتصاد نيوز - بغداد

أشارت اللجنة المالية النيابية، السبت، غلى أن تغيير سعر الصرف قد يزيد من عجز الموازنة بما لا يقل عن 10 إلى 15 ترليون دينار، مع بقاء سعر برميل النفط بحدود 70 دولاراً.

وقال عضو اللجنة جمال كوجر، إن "قانون الإدارة المالية لا يسمح للحكومة بتجاوز العجز في الموازنة 3٪، الذي لا يزيد في كل الأحوال على 15 ترليون دينار، بيد أن الحقيقة هي وصول العجز إلى ما يزيد على 60 ترليون دينار قبل تغيير سعر الصرف، ونتوقع أن يُضاف إلـى هذا العجز ما لا يقل عن 10 إلى 15 ترليون دينار".

وأوضح، أن الحكومة، "أمام خيارين لا ثالث لهما، إما ضغط النفقات والذهاب نحو حذف بعض الفقرات في الموازنة التنفيذية أو الموازنة التشغيلية والاستثمارية، أو القبول بارتفاع العجز من 60 ترليونا إلى 75 ترليونا"، ورأى أنه "لا ينبغي للحكومة الاقتراض من المصارف المحلية المدينة لها أساساً".

وبشأن الديون الداخلية على الحكومة، قال: "يفترض بهذه المصارف أن تقوم بالدور المرادف لدور الحكومة لأن الأخيرة تستطيع خلق فرص العمل عن طريق المشاريع عبر الموازنة الاستثمارية، في حين تستطيع البنوك خلق فرص عمل للقطاع الخاص عن طريق منح القروض الميسرة".

وتابع كوجر في حديث للصحيفة الرسمية، أنه "إذا ما اتجهت الحكومة نحو سحب السيولة من هذه المصارف فسوف تثقل كاهلها بزيادة الديون والقروض وتكبيل يد المصارف بخلق فرص عمل، وبالتالي سينتقل الضغط إلى الحكومة التي اتجهت نحو التعيين".


وبشأن سعر برميل النفط، أوضح كوجر أنه "سيكون في تقديرات الموازنة نحو 70 دولاراً حتى مع انخفاض أسعاره، وستضـطر الحكومة للـسـحب من الاحتياط البنكي كما حصل في الموازنات السابقة"، لافتاً إلى أن "الموازنة التشغيلية ستكون ثابتة، أما الموازنة الاستثمارية فستتغير إذا ما اختارت الحكومة ضغط النفقات، وقد ترحل بعض المشاريع إلى موازنة تكميلية أو موازنات لاحقة على أمل ارتفاع أسعار النفط".


مشاهدات 2733
أضيف 2023/02/11 - 6:05 PM