بدعم صندوق تمكين .. محافظ البنك المركزي العراقي يفتتح دار الرشاد للمسنين

الاقتصاد نيوز- بغداد

افتتح محافظ البنك المركزي، مصطفى غالب، السبت، دار الرشاد للمسنين بعد بناء مبنى جديد من قبل صندوق المبادرات المجتمعية "تمكين" الذي يشرف عليه البنك المركزي ورابطة المصارف الخاصة.

وقامت الدائرة الهندسية في صندوق تمكين، بإعادة تأهيل دار الرشاد واضافة بناية جديدة تتسع لـ100 شخص، من اجل رفع الطاقة الاستيعابية للدار لتحتضن اكثر من 200 شخصا.

ويأتي ذلك بعد ورود طلبات منذ نحو سنة لتقدم مساعدة الى دار المسنين في الرشاد، التي كانت تعاني من تردي مستوى الرعاية بشكل مستمر فضلا عن تهالك المبنى، الذي مر على بنائه نحو 100 عام.

"تمكين"

قال محافظ البنك المركزي، في كلمته على هامش افتتاح الدار، إن "صندوق تمكين، لديه رؤية عميقة لدعم المجتمع، وجزء من هذه الرؤية مخصصة لكبار السن، للارتقاء بجودة حياتهم ومنحهم البيئة المثالية لممارسة انشطتهم وحياتهم الاجتماعية".

وأضاف "أننا في صندوق (تمكين) لا يمكننا نسيان هذه الشيبة المباركة، التي قدمت للعراق، من جهود تشكر وتثمن، طيلة الفترة الماضية، في بناء المؤسسات من التعليم والصحة وغيرها".

وخاطب المستفيدين من تأهيل دار الرشاد، أن "الجهاز المصرفي يقف وراء عملية التمويل بتبرعه لهذا المشروع وغيره من المشاريع التي يقوم بها صندوق المبادرات المجتمعية وسنبقى مستمرين في دعم المجتمع والمبادرات المنتجة".

وأوضح أن "انجاز المشروع تم بعد ورود طلبات مستمرة لتأهيل المبنى ليقوم البنك المركزي بعدها بالتنسيق مع القطاع المصرفي في رابطة المصارف الخاصة، وتم جمع تبرعات ودعم عبر مبادرة تمكين المجتمعية لانشاء دار مسنين جديد يليق بابنائنا وامهاتنا من شريحة كبار السن".

بدوره، أكد محافظ بغداد  محمد  جابر العطا على هامش الافتتاح إن "دار الرشاد للمسنين سيكون من الابنية المهمة التي تقدم خدمات جديدة لكبار السن من الرجال والنساء، وهذه مسؤولية كل الاجهزة الحكومية سواء المحافظة أو غيرها"، مبينا ان "رابطة المصارف الخاصة العراقية تبرعت بهذا البناء الذي يقدم الخدمات الأساسية لكبار السن بالاضافة الى انشاء مكتبة ومرسم وقاعة حاسبات وحدائق واماكن استراحة".

انسانية بحتة

ويقول المدير المفوض لرابطة المصارف الخاصة علي طارق إن "انجاز المشروع تم عبر تبرعات ودعم وتمويل القطاع المصرفي في صندوق المبادرات المجتمعية "تمكين" باشراف رابطة المصارف الخاصة والبنك المركزي العراقي لدعم الفئات الضعيفة والمهمشة التي تحتاج الى برامج ومبادرات ورعاية تجعلهم يعيشون في راحة وطمأنينة"، مضيفا أن "صندوق تمكين يوجه هذه الاموال باتجاهات انسانية وثقافية ومجتمعية متعددة، والقطاع الصمرفي سيستمر بدعم هذه المشاريع وقيبا ستكون هناك مشاريع مغايرة في بغداد والمحافظات".

بدوره، قال مدير مستشفى دار المسنين بغداد الرشاد علي الغراوي إن "انشاء الدار كان بدعم من صندوق تمكين للمبادرات المجتمعية ضمن رابطة المصارف الخاصة، وهي خدمة انسانية بحتة لدعم شريحة كبار السن وتخفيف الضغط على الدار الذي تم انشائه منذ عام 1927"، لافتا الى أن "رئيس رابطة المصارف الخاصة وديع الحنظل ارتأى مع محافظ البنك المركزي العراقي مصطفى اغالب أن تقدم خدمة لهذه الشريحة المعطاء عن طريق انشاء بناية تليق بهم".

وأكد أن "افتتاح الدار سيسهم بتخفيف الضغط على الدار ويجعلها قادرة على استيعاب أعداد جديدة من فئة كبار السن سيما مع وجود نحو 50 طلب للاقامة في الدار اضافة الى الموجودين في شوارع بغداد"، مؤكدا أن "البناية تضم مواصفات خاصة وجيدة وستساعد على توفير عيش كريم ورغيد لشريحة مهمة من شرائح المجتمع العراقي وهي شريحة كبار السن".

خدمات متميزة

وعن المواصفات القياسية للمبنى وأجزاءه والخدمات المقدمة فيه ومدى ملائمتها لشريحة كبار السن يقول رئيس الدائرة الهندسية لرابطة المصارف العراقية الخاصة احمد باسل إن "المبنى القديم في دار العطاء كان يعاني من التهالك وعدم قدرته على استيعاب عدد جديد من النزلاء بسبب مرور مدة طويلة على انشائه، ومن ثم أصبح غير مؤهل لتقديم الخدمات الى شريحة كبار السن".

ويضيف أن "لجنة من رابطة المصارف الخاصة قامت بالتعاون مع البنك المركزي باجراء الدراسات والكشوفات اللازمة وتم تكليف جهة هندسية خاصة باجراء التصاميم وفقا للمعاير التصميمية الخاصىة بفئة كبار السن من حيث أماكن النوم وطريقة الجلوس".

وأوضح أن "التصميم حرص على جعل المبنى أشبه بفندق خمسة نجوم من حيث الراحة والخدمات والمواصفات، ورغم ان ذلك انعكس على الكلف المادية ومساحة الدار الى أن صندوق المبادرات المجتمعية أصر على أن يكون الدار انموذوجا للمباني في العراق، ومثالا يحتذى به في المشاريع الخاصة بفئة كبار السن".

ويتمد المبنى على "مساحة 1285 متر مربع بطاقة استيعابية 102 نزيل مقسمين على 34 اغرافية تتسع لـثلاثة نزلاء ومجهزة بحمام خاص شرقي وغربي حسب متطلبات النزلاء مع دواليب وتلفزيون وثلاجة وخزانات وطاولات"، وحول تجهيزات المبنى أشار باسل الى أن "منظومات مختلفة تم نشرها في المبنى تتعلق بالتكيف والانذار المبكر والحرائق بالاضافة الى شبكة كاميرات المراقبة والصوت"، لافتا الى أن "المشروع يتضمن اضافة حديقة كبيرة لا تقل عن 450 متر مربع مع تطوير المنطقة المحطية بالدار بمساحة 2000 متر بمدة انجاز امتدت الى 180 يوما".

 


مشاهدات 500
أضيف 2022/04/25 - 12:20 PM
تحديث 2022/08/07 - 3:58 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 2636 الشهر 65535 الكلي 2234733
الوقت الآن
الثلاثاء 2022/8/9 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير