00964 781 014 6125     info@Economy-News.net
آخر الأخبار
الأكثر مشاهدة
مقالات
تقارير
حوارات
استطلاع رأي
ما هو رأيك في برنامج الحكومة الاقتصادي؟ 
ممتاز
جيد
متوسط
سيء
 
اشترك بالقائمة البريدية


مواقع تهمك
  التكافل الاجتماعي – القرض الحسن – انتعاش الاقتصاد
الباحث الاقتصادي علي عبد الكاظم دعدوش
مقالات
علي عبد الكاظم دعدوش*

لاشك ان الظروف الصعبة التي بمر بها بلدنا العزيز من ازمة وباء كورونا، والتي ادت الى تعطيل الحياة، بالتالي تأثر اصحاب الدخل المحدود، واصحاب الاجور اليومية (وهم الفئة الكبيرة في المجتمع)، وبعد صدور فتوى التكافل الاجتماعي من قبل (المرجعية الرشيدة)، التي دعت الى ضرورة التكافل الاجتماعي والتعاون والتراحم بين ابناء الشعب العراقي والتي استجاب لها اكبر عدد ممكن من ميسوري الحال والتجار فضلا عن العتبات المقدسة الذين اسهموا في رفد المواكب والهيئات التنسيقية في بغداد وبقية المحافظات من المواد الغذائية اللازمة في سبيل توزيعها على شكل سلات غذائية الى الفقراء واليتامى والمتضررين جراء هذه الظروف الصعبة، وانطلاقا من هذا التراحم والتكافل لابد من اعادة احياء (القرض الحسن) ما بعد الانتهاء والخلاص من هذا الوباء بما يمهد الى اعادة انتعاش الاقتصاد ولو بشكل جزئي بعيدا عن الاعتماد على واردات النفط الخام واسعاره المتقلبة والتعيينات الحكومية.

عادة ما تقوم المصارف الاسلامية بتكوين رصيد معين يخصص مبلغه لمنح القرض الحسن في الحدود التي لا تضر بمصالح المصرف ولا بمصالح مودعيه، وللقرض الحسن اهمية كبيرة في مواجهة الازمات التي يتعرض لها المسلمون سواء كانت ازمات اقتصادية ام اجتماعية، فضلا عن ان القرض الحسن مهمة انسانية تقوم بها المصارف الاسلامية لتحقيق قيم التكافل الاجتماعي بين افراد المجتمع، اضافة الى فرصة وامكانية جذب عملاء جدد في المستقبل بعد التعريف بما يمكن ان تقدمه المصارف الاسلامية من خدمات لعملائها والمتعاملين معها.

ان البنك المركزي العراقي هو اعلى سلطة نقدية في البلاد وهو الذي بقانونه الخاص تجري احكامه على جميع المصارف التجارية والاسلامية في البلاد، وانطلاقا من هذا الامر يتعين على البنك المركزي الزام المصارف الاسلامية العاملة في البلاد والتي تصل الى (24) مصرفا اسلاميا متوزعة في عموم البلاد، الى اعطاء القرض الحسن في سبيل اعادة الروح الاقتصادية الى العاطلين والمتضررين من هذا الوباء، لاسيما بعد ازمة انخفاض اسعار النفط الخام وتأثر الاقتصاد العراقي كونه يعد الرافد الاول والاخير لتمويل النفقات في البلاد، وللمصرف الاسلامي المساهم بأكبر قدر من القروض الحسنة عدة ميزات يقدمها البنك المركزي له كأن تكون رفع نسبة النشاط الاستثماري له الى اكثر من (20%)، او ان يرفع الحد الادنى لتسديد باقي الدفعات التي بذمة المصرف الاسلامي عن التأسيس ويجعلها 4 دفعات بدلا من 3 دفعات، او امور اخرى يكون البنك المركزي اعرف بها وتصب في مصلحة المصارف الاسلامية.

* باحث اقتصادي
 

عدد المشـاهدات 429   تاريخ الإضافـة 05/04/2020
أضف تقييـم
تواصل معنا
 07810146125
 info@Economy-News.net
الخميس 2020/5/28   توقيـت بغداد
تابعنا على