00964 781 014 6125     info@Economy-News.net
آخر الأخبار
الأكثر مشاهدة
مقالات
تقارير
حوارات
استطلاع رأي
ما هو رأيك في برنامج الحكومة الاقتصادي؟ 
ممتاز
جيد
متوسط
سيء
 
اشترك بالقائمة البريدية


مواقع تهمك
  البنك المركزي ورابطة المصارف الخاصة يوزعان مبالغ مجزية على الفائزين بـ«رواد العراق»
مصارف

الاقتصاد نيوز - بغداد

ساهم البنك المركزي العراقي ورابطة المصارف الخاصة العراقية، بإنجاح الحفل النهائي لمسابقة "رواد العراق" الذي اقيم مساء امس الاربعاء في فندق بابل وسط بغداد، فيما قدم صندوق "تمكين" الذي تدعمه المصارف الخاصة وشركات الصرافة جوائز مالية بآلاف الدولارات للمتسابقين التسعة الذين فازوا بالفئات الثلاث، لغرض إنجاح مشاريعهم وتوفير البيئة المناسبة بالاضافة الى تطويرها عبر الاستثمار.

ومنصة "رواد العراق" هي المبادرة الاولى من نوعها التي تهدف الى مساعدة رواد الاعمال الشباب واصحاب الاعمال الناشئة في العراق على تحقيق احلامهم وتطوير مشاريعهم الخاصة.

وحصل الرابحون في الفئة الاولى "الارتقاء بالمشروع" على 20 الف دولار للمركز الاول، والمركز الثاني حصل على 10 الاف دولار، فيما حصل المركز الثالث على 5 الاف دولار.

وفي الفئة الثانية "خدمة المجتمع" حصل صاحب المركز الاول على 10 آلاف دولار، والمركز الثاني على 5 آلاف دولار، فيما حصل المركز الثالث على  2.500 دولار.

وبالنسبة لرابحي الفئة الثالثة "عندي فكرة" فحصل المركز الاول على 10 آلاف دولار، كما حصل المركز الثاني على 5 آلاف دولار، في حين حصل صاحب المركز الثالث على 2.500 دولار.

وقال بسام فلاح رئيس الشركة المنظمة "انوفيست الشرق الاوسط"، في كلمة له خلال الحفل الذي حضرته "الاقتصاد نيوز، إن "مهمة شركتنا الاساسية هي دعم رواد الاعمال والشركات الناشئة في الشرق الاوسط"، لافتا الى ان "رواد العراق في اخر تسعة اشهر استطاعت ان تصل الى معظم الاهداف التي وضعتها، بالاضافة الى توفير الدعم قدر المستطاع الى المشتركين والرابحين".

واضاف فلاح، أن "البنك المركزي ورابطة المصارف الخاصة العراقية والبنك الدولي وزين العراق وشبكة الاعلام العراقي، بالاضافة الى الرعاة لهذا المشروع المتمثلين بمجموعة ماس ومجموعة قيوان والمحطة وكريم"، مبينا انه "لولا دعم ورعاية الكل لهذا المشروع، فلن نستطيع ان نحقق شيئا".

من جهته، قال مستشار رئيس الوزراء مهدي العلاق في كلمته خلال الحفل، إن "مثل هكذا مبادرات هي الحل الامثل لمشكلة بطالة الشباب، وان التحول نحو العمل التقني بابعاده المختلفة في كل دول العالم ومنها العراق يتجه الان الى اتمتة عمله الحكومي ربما تجعل الحاجة الى المزيد من الايدي العاملة ضربا من ضياع الجهود في هذا البلد الواعد الذي يزخر بالموارد الطبيعية والبشرية بشكل كبير".

واضاف العلاق، أن "مثل هذه المبادرات هي الحل الانجح لشبابنا ومستقبل بلدنا"، مشيدا بـ"جميع الجهود الداعمة والساندة لهذا العمل الكبير والجهات المنظمة لهذا المشروع"، مشيرا الى ان "العمل الناجح يبدأ بفكرة ناجحة، فمبادرة هذا المشروع باحتضان افكار لمشاريع، اعتقد انها خطوة متقدمة تبتعد عن الجانب العملي وتذهب الى بواكير هذه الاعمال".

بدوره، اوضح محافظ البنك المركزي العراقي الدكتور علي العلاق في كلمته خلال الحفل، "نحن اليوم امام مجموعة من الفائزين، لكن ونحن نتابع هذا البرنامج الكبير كنا نرى حراكا واسعا بين الشباب، فخلق الكثير من فرص الاطلاع والتعارف وتلمس الطريق الى تفجير الطاقات الشابة في البلد"، لافتا الى ان "نفوس العراق تزداد سنويا باكثر من مليون فرد، كما ان القوى التي تدخل سنويا الى سوق العمل تزيد عن 800 الف فرد، واغلبهم لا يجدون فرص العمل، وفي نفس الوقت 80% من ايرادات النفط التي يعتمد عليها البلد تعود لتذهب خارجا لتبني اقتصاديات دول اخرى، والعراق يكون هو الممول لها من خلال استيراد كل شيء، فلذلك نحن امام صورة تحتاج الى التعديل واعادة تركيبها بالطريقة التي نوظف فيها هذه الموارد المالية مع توفر الموارد البشرية والطاقات المتوفرة لكي نتقدم البلد ونشغل الايدي العاملة ونخلق فرصا كبيرة".

واضاف العلاق، ان "هذا الموضوع يتطلب امرين مهمين الاول، هو ان يكون هناك موقفا وطنيا وشعبيا بان نعيد النظر بما يستورده العراق ويوفر الفرص الحقيقية للقطاع الخاص للاستفادة من هذه الموارد التي اصبحت تشغل اقتصاديات الدول الاخرى واصبح العراق سوقا للتصريف لها"، مبينا ان "هذه الامر يتطلب برنامجا واسعا وخطة كبيرة تمر بمراحل تدريجية لكي نستطيع ان نسخر هذه الموارد الخارجة لان تكون موردا ومشغلا للقطاع الخاص".

وتابع العلاق، "اما الجانب الاخر لتحريك هذا الوضع، هو الحاجة الى دعم مبادرات الشباب وتمكينهم من ان يستغلوا ويستفيدوا من طاقاتهم الكامنة، ونحن جميعا نؤمن بقدرات الشباب العراقي اذا ما توفرت له الظروف"، لافتا الى ان "احتضان الشباب في هذه الفترة من الممكن ان يختصر الجهود وحتى الموارد المالية للتوظيف، والبنك المركزي العراقي مع مثل كهذا مبادرات من خلال صندوق تمكين الذي يرعى ويدعم الكثير من المبادرات البيئية والصحية والاجتماعية والحرفية".

من جهتها، قالت ممثل البنك الدولي في العراق يارا سالم، إن "الوضع الاقتصادي في العراق في تحسن مستمر الامر الذي يتطلب خلق فرص عمل للشباب العراقي الذي يشكل الغالبية من المجتمع العراقي، ومبادرات من هذا النوع تاتي للتشجيع على ايجاد فرص عمل في القطاع الخاص، والانتقال بالاقتصاد العراقي الى مرحلة اخرى بعيدا عن الاعتماد على النفط كمورد اساسي للاقتصاد".

واضافت سالم، أن "رياديي الاعمال في العراق يواجهون العديد من المعوقات، لذلك عمل البنك الدولي مع الحكومة العراقية على تذليلها من خلال تسهيل بيئة الاعمال"، داعية الى "ضرورة تسهيل عملية تسجيل الشركات وتسهيل عملية الاقتراض وتوفير القروض للشركات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر ايضا، لاننا وجدنا ان مشكلة الحصول على تمويل هي من اكبر المشاكل التي تواجه رواد الاعمال".

وتابعت سالم، أن "البنك الدولي يهدف الى تطوير الدعم لرواد الاعمال والشباب عبر انشاء منصة النظام البيئي الرقمي العراقي التي سنقوم بتأسيسها خلال الايا القادمة"، مبديا شكرها لـ"البنك المركزي ورابطة المصارف الخاصة العراقية وشركة انوفيست وزين وشبكة الاعلام العراقي وكافة الرعاة لهذه المنصة".

من جهته، قال المدير التنفيذي لرابطة المصارف الخاصة العراقية علي طارق نيابة عن رئيسها وديع الحنظل، أن "ريادة الاعمال مهمة جدا، لانها تؤثر بشكل قوي على اقتصاد البلد وتخلق الابداع والمنافسة والابتكار"، داعيا الى ان "تكون هذه البرامج للشباب في الكليات، اي قبل ان يتخرجوا، لاننا نلاحظ ان اغلب هذه المشاريع والمنصات موجهة للطلبة المتخرجين، ولكن يجب تتاح هذه الفرص قبل التخرج، من اجل استغلال سنوات الدراسة لتثقيف وتعليم الطلبة بهذه المشاريع ليكونوا على دراية كاملة بما سيواجهونه بعد التخرج والعمل بهذه المشاريع".

واضاف طارق، أن "مبادرة البنك المركزي باتجاه تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة كانت مهمة جدا بمبلغ ترليون دينار عراقي، ولكن يجب على المصارف ان توجه قسما من هذه الاموال للمشاريع الصغيرة والناشئة"، داعيا الى "تحفيز هذه المشاريع على التسجيل بشكل نظامي وقانوني".

وتابع طارق، أن "صندوق تمكين الذي اطلقه البنك المركزي بتمويل من المصارف الخاصة وشركات الصرافة له الدور الاكبر في نجاح هذا البرنامج، وكذلك الشكر موصول للمنظمين والداعمين له"، داعيا الى "دعم هكذا مشاريع وايصال مشاريع مماثلة لها الى مجلس الوزراء والجلوس على طاولة واحدة من اجل دعمها وتذليل المعوقات التي تقف في طريقها وتوفير البيئة الصحيحة للبدء باعمالهم".

ومنصة "رواد العراق" هي مسابقة تتكون من ثلاث فئات تهدف الى دعوة المشاركين لتقديم افكارهم الابداعية او خطط مشاريعهم الناشئة للتأهل الى لفرصة الفوز بجوائز مالية وعينية ستساهم في تحويل احلامهم الى حقيقة.

 

 

عدد المشـاهدات 491   تاريخ الإضافـة 16/05/2019
أضف تقييـم
تواصل معنا
 07810146125
 info@Economy-News.net
الأحد 2019/7/21   توقيـت بغداد
تابعنا على