00964 781 014 6125     info@Economy-News.net
آخر الأخبار
الأكثر مشاهدة
مقالات
تقارير
حوارات
استطلاع رأي
ما هو رأيك في برنامج الحكومة الاقتصادي؟ 
ممتاز
جيد
متوسط
سيء
 
اشترك بالقائمة البريدية


مواقع تهمك
  التطبيقات المصرفية... الشكل أم المضمون؟
تقارير

 

الاقتصاد نيوز ـ بغداد

دوماً ما تُعتبر قضية الشكل والمضمون، وأيهما الأرجح في الأهمية، إحدى أكثر المواضيع جدلاً. وفيما يتمحور النقاش بشكل عام حول المسائل الفنية والعلاقات العاطفية فإن عالم اليوم وما يطبعه من تقنيات وتكنولوجيا وتأثيراتها على نمط حياة البشر وعلاقاتهم الاجتماعية وسلوكياتهم نقل البحث في مسألة الشكل والمضمون إلى ميدان التطبيقات على الهواتف الخلوية. لكن الفرق، أنه ومع جيل الألفية الحكم شبه مبرم، ولا مجال للمجادلة، فكلّ تطبيق غير جذاب يستغني عنه أبناء هذا الجيل بسرعة مذهلة.

بحسب التقرير السنوي لشركة COMSCORE حول التطبيقات على الهواتف الخلوية فإن جيل الألفية «سيحذف أي تطبيق لا يبدو مظهره جميلاً على شاشتهم، حيث بلغت نسبة الذين حذفوا تطبيقات من على هواتفهم الخلوية 21%». ويرى التقرير أن «هوية جيل الألفية بكل ناحية من نواحي حياتهم مرتبطة بهواتفهم الذكية. لذللك فإن التطبيقات على هواتفهم الذكية تمثلهم وتعبر عما هم عليه، وبالتالي حتى لو كان التطبيق يخدم أهدافاً عمليّة، فإن العديد من أبناء جيل الألفية سيرفض تنزيل أي تطبيق في حال لم يرُق لهم تصميمه وشكله».

ليس في الأمر مبالغة. لا يمكن فصل التطبيقات الخلوية عن شخصية جيل اليوم، وبقدر ما أن الموضوع تقني بقدر ما يتداخل فيه علم النفس. التطبيقات شخصية وشخصية جداً. هي أكثر من مجرّد منصة توفر خدمة ما. فالمستخدمون يعاملون هواتفهم الذكية على أنها أكثر من مجرد آلات. هنالك حميمية في العلاقة، والكثير من الذاتية والفن والإبداع، وهو ما يترافق مع التطور الوظيفي للهاتف الخلوي من مجرد أداة للتواصل إلى كاميرا، وفيديو، ومفكرة...لننظر كيف يقوم كل منا بتنظيم التطبيقات على هاتفه؟ هل نترك الأمر للصدفة، ندع الهاتف يضعها أينما شاء عشوائياً أو ننظمها ونعيد تموضعها بحسب أهميتها وجاذبيتها على الشاشة الرئيسية على سبيل المثال؟

على الشركات والمصارف أن تدرك أن للتطبيقات دوراً عاطفياً وظيفياً كبيراً. كل ما نقوم به تحرّكه العاطفة والرغبة. يجب أن يشعر المستخدم بالرغبة في دخول التطبيق والتفاعل معه. المسألة أبعد من مجرد استخدام خدمات معيّنة، بقدر ما هي درجة الاندفاع والحماس للجوء إلى هذه الخدمة.

 

جيل الألفية «سيحذف أي تطبيق لا يبدو مظهره جميلاً على شاشتهم»

 

هذه المقاربة تفرض نفسها بقوة على المصارف في ظل الطفرة التقنية التي يشهدها القطاع المصرفي والتي يشكل الهاتف الخلوي أحد ركائزها الأساسية. فمن خلال الخدمات العديدة والمتنوعة التي توفرها المصارف عبر تطبيقاتها على الهواتف الخلوية بات الحديث عن «الهاتف المصرفي» أمراً بديهياً، خاصة أن الدراسات الحديثة تبيّن أن الهواتف الخلوية وليس موقع المصرف على الإنترنت هي التي ستطبع القطاع في المستقبل. في هذا السياق يصبح من اللازم على المصارف وتحديداً في لبنان أن تخرج أكثر من طبعها المحافظ وتبادر إلى اعتماد استراتيجيات أكثر جرأة وعصرية من حيث الشكل والتصميم. ففعلياً وإذا دققنا في الخدمات التي توفرها تطبيقات المصارف حول العالم لا نجد اختلافات جذرية أو خدمات استثنائية تميز أحدها عن الآخر. الفرق يكمن في التفاصيل، في رشة الملح الإضافية التي قد تعدل في النكهة. جيل اليوم «cool»، بسيط، بعيد عن التكلف والرسميات، يحب السرعة ومزاجي، لذلك على تطبيقات المصارف على الهواتف الخلوية أن تشبهه، أن يشعر أنها تعبر عن «هويته» وبأنها «بتفهملو راسو».

 

نقلاً عن: الأخبار

عدد المشـاهدات 100   تاريخ الإضافـة 28/10/2018
أضف تقييـم
تواصل معنا
 07810146125
 info@Economy-News.net
الخميس 2018/11/15   توقيـت بغداد
تابعنا على